تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٣٠ - سورة القصص
٧٤- في جوامع الجامع و كل متكبر سوى الله عز و جل فاستكباره بغير الحق و هو جل جلاله المتكبر على الحقيقة الى البالغ في كبرياء الشأن
قال عليه السلام فيما حكاه عن ربه عز و جل: الكبرياء ردائي و العظمة إزاري، فمن نازعنى واحدا منهما ألقيته في النار.
٧٥- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد و محمد بن الحسن عن محمد بن يحيى عن طلحة بن زيد عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قال: ان الائمة في كتاب الله عز و جل إمامان: قال الله تبارك و تعالى: «وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا» لا بأمر الناس يقدمون أمر الله قبل أمرهم و حكم الله قبل حكمهم، قال: وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ يقدمون أمرهم قبل أمر الله و حكمهم قبل حكم الله، و يأخذون بأهوائهم خلاف ما في كتاب الله عز و جل.
٧٦- في مجمع البيان و جاءت الرواية بالإسناد عن أبى سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه و آله قال: ما أهلك الله قوما و لا قرنا و لا امة و لا أهل قرية بعذاب من السماء منذ أنزل التوراة على وجه الأرض غير أهل القرية التي مسخوا قردة، الم تر ان الله تعالى قال:
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ مِنْ بَعْدِ ما أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولى الآية.
٧٧- في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار المتفرقة حديث طويل و فيه ان رسول الله صلى الله عليه و آله قال: لما بعث الله عز و جل موسى بن عمران عليه السلام و اصطفاه نجيا و فلق له البحر، و نجى بنى إسرائيل و أعطاه التوراة و الألواح، راى مكانه من ربه عز و جل فقال: يا رب لقد أكرمتنى بكرامة لم تكرم بها أحدا قبلي، فقال الله جل جلاله: يا موسى أما علمت ان محمدا أفضل عندي من جميع مليكتى و جميع خلقي؟
قال موسى: يا رب فان كان محمد أكرم عندك من جميع خلقك فهل في آل الأنبياء أكرم من آلى؟ قال الله جل جلاله: يا موسى أما علمت ان فضل آل محمد على جميع آل النبيين كفضل محمد على جميع المرسلين؟ فقال موسى: يا رب فان كان آل محمد كذلك فهل في أمم الأنبياء عندك أفضل من أمتي؟ ظللت عليهم الغمام و أنزلت