ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٨٥ - كلمات للإمام المهدي عليه السلام في التوحيد
وقال عليه السلام: اني أمانٌ لأهل الأرض كما أن النجوم أمانٌ لأهل السماء.[١٢٢٢]
وقال عليه السلام: وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها الى رواة حديثنا فانّهم حجّتي عليكم وأنا حجّة اللَّه.[١٢٢٣]
وقال عليه السلام: انه لم يكن أحدٌ من آبائي إلّا وقد وقعت في عنقه بَيعةٌ لطاغية زمانه واني أخرج حين أخرج ولا بيعة لاحدٍ من الطواغيت في عنقي.[١٢٢٤]
وقال عليه السلام: وأما وجه الانتفاع بي في غيبتي فكالانتفاع بالشمس اذا غيّبها عن الأبصار السحاب.[١٢٢٥]
وقال عليه السلام: وأمّا علّة ما وقع من الغيبة، فان اللَّه عزّوجلّ قال: «يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إنْ تُبدَ لكم تَسُؤْكُم».[١٢٢٦]
وقال عليه السلام: إنّا يحيطُ علمنا بأنبائكم، ولا يعزُب عنّا شيء من أخباركم.[١٢٢٧]
وقال عليه السلام: أكثروا الدعاء بتعجيل الفرج فانّ ذلك فرجكم.[١٢٢٨]
وقال عليه السلام: أنا خاتم الأوصياء وبي يدفع اللَّه البلاء عن أهلي وشيعتي.[١٢٢٩]
وقال عليه السلام: انّ الأرض لا تخلوا من حجّةٍ إمّا ظاهراً وإمّا مغموراً.[١٢٣٠]
[١٢٢٢] بحار الانوار ٧٨: ٣٨٠.
[١٢٢٣] بحار الانوار ٧٨: ٣٨٠.
[١٢٢٤] بحار الانوار ٧٨: ٣٨٠.
[١٢٢٥] المائدة ١٠١، بحار الانوار ٧٨: ٣٨٠.
[١٢٢٦] بحار الانوار ٥٣: ١٧٥.
[١٢٢٧] كمال الدين للصدوق ٢: ٤٨٥.
[١٢٢٨] بحار الانوار ٥٢: ٣٠.
[١٢٢٩] كمال الدين ٢: ٥١١.
[١٢٣٠] بحار الانوار ٥٢: ١٨٥.