ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٥ - إن الله تعالى يغضب لغضب فاطمة عليها السلام ويرضى لرضاها
الباقر عليه السلام قالا: قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم:
«إنّ اللَّه ليغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها»
وروى ابن شريح بإسناده عن الصادق عليه السلام، وابن سعيد الواعظ في شرف النبي صلى الله عليه و آله و سلم عن أمير المؤمنين، وأبو صالح المؤذّن في الفضائل عن ابن عباس، وأبو عبد اللَّه العكبري في الابانة، ومحمود الاسفراييني في الديانة رووا جميعاً أن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال:
«يا فاطمة إنّ اللَّه ليغضب لغضبك ويرضى لرضاك»[١٢٤]
[١٢٤] المصادر:
أخرجه الحاكم النيسابوري في المستدرك على الصحيحين ٣: ١٥٣.
وهكذا أخرجه الذهبي في ميزان الاعتدال ١: ٥٣٥ برقم ٢٠٠٢ وقال: أخرجه ابن عديّ.
وأخرجه ابن الاثير الجزري في أسد الغابة ٥: ٥٢٢ بعين السند.
وأخرجه المحبّ الطبري في ذخائر العقبى ٣٩ وقال: خرّجه أبو سعد في شرف النبوّة والإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام في مسنده، وابن المثنى في معجمه.
وأخرجه ابن حجر العسقلاني في الإصابة ٣: ٣٧٨ وتهذيب التهذيب ١٢: ٤٤١.
وأخرجه الحافظ الكنجي في كفاية الطالب ٣٦٤ وقال: هو في جزء الغطريف كما أخرجناه وهذا الجزء معروف عند أهل النقل عراقاً وشاماً. أما الكلام على متنه فهو ممّا تسكب فيه العبرات، ونعوذ باللَّه من الاقتتال.
وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد ٩: ٢٠٣ وقال: رواه الطبراني واسناده حسن.
راجع معجمعه الكبير ١٤ نسخة جامعة طهران.
والحافظ أحمد بن حنبل في المسند ١: ٩-/ ط الميمنية.
وذكره المتقي الهندي في كنز العمال ٧: ١١١ وقال: أخرجه ابن النجّار والحمويني في فرائد السمطين ٢: ٤٦/ ح ٣٧٨-/ ط بيروت.
وأخرجه المتقي أيضاً في كنز العمال ٦: ٢١٩ ولفظه: إنّ اللَّه عزّوَجلّ يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها، قال: أخرجه أبو يعلى والطبراني وأبو نعيم في فضائل الصحابة، والديلمي في فضائل علي عليه السلام.
ورواه الحافظ الذهبي في ميزان الاعتدال ٢: ٧٢ عن الطبراني حديثاً مسنداً عن علي عليه السلام اعترف بصحته وقال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لفاطمة سلام عليها: إنّ الربّ يغضب لغضبك ويرضى لرضاك.
ورواه ابن المغازلي الشافعي في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام ٢٥١/ ٤٠١.
ومن العجب حقّاً ما رواه الحافظ البخاري في صحيحه أحاديث عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم تصرّح بأن اللَّه يغضب لغضب فاطمة عليها السلام ويرضى لرضاها، فيروي البخاري نفسه في صحيحه في باب الخُمس: أن فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم غضبت على أبي بكر فهجرته، قال: فلم تزل مهاجرته حتى توفيت، وروى أيضاً في باب غزوة خيبر: أن فاطمة عليها السلام وجدت على أبي بكر فهجرته فلم تكلّمه حتى توفّيت، وروى أيضاً في كتاب الفرائض أن فاطمة عليها السلام هجرت أبابكر حتى ماتت.
ورواه مسلم أيضاً في صحيحه في كتاب الجهاد.
والحافظ أحمد بن حنبل في مسنده ١: ٩-/ ط الميمنية.
والحافظ البيهقي في مسنده ٦: ٣٠٠.
والترمذي في صحيحه باب: ما جاء في تركة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: ان فاطمة عليها السلام قالت لابي بكر وعمر: واللَّه لا أكلّمكا أبداً فماتت ولم تكلّمهما.
راجع ما كتبه المؤرخ ابن قتيبة الدينوري مفصّلًا في الإمامة والسياسة ١٤ تحت عنوان: كيف كانت بيعة علي بن أبي طالب عليه السلام تجد فيها العجب العجاب،« وسيعلم الذين ظلموا آل محمدٍ حقّهم أي منقلبٍ ينقلبون والعاقبة للمتّقين».