ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٤٨ - إخبار الرضا بأسماء الأئمة من بعده
ذهبت، وأمّا اليسرى فنحن نعالجها ونجتهد ونرجو أن تسلم، فاغتمّ لذلك دعبل غمّاً شديداً وجزع عليها جزعاً عظيماً، ثمّ ذكر ما كان معه من وصلة الجبّة فمسحها على عيني الجارية وعَصَّبها بعصابة منها من أوّل اللّيل، فأصبحت وعيناها أصحّ ممّا كانتا قبل، ببركة أبي الحسن الرضا عليه السلام.[١٠٠٤]
روى الطوسي رحمه الله أنه عليه السلام أعطى دعبل قميص خزّ أخضر وقال له:
احتفظ بهذا القميص، فقد صلّيت فيه ألف ليلة في كلّ ليلة ألف ركعة، وختمت فيه القرآن ألف ختمة.[١٠٠٥]
قال مؤرّخ دمشق شمس الدين مُحَمَّد بن طولون:[١٠٠٦]
ثامن أئمة أهل البيت وهو أبو الحسن عليّ الرضا بن موسى الكاظم ابن جعفر الصادق بن مُحَمَّد الباقر بن عليّ زين العابدين بن الحسين بن عليّ ابن أبي طالب رضوان اللَّه عليهم أجمعين.
نقل الصدوق قدس سره بأسانيده المعتبرة قال:
نظر أبو نواس إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام ذات يوم خرج من عند المأمون على بغلة له، فدنا منه أبو نواس فسلّم عليه وقال: يابن رسول اللَّه قد قلت فيك أبياتاً فأحبّ أن تسمعها منّي.
[١٠٠٤] المصادر:
عيون أخبار الرضا عليه السلام ٢: ٢٦٧-/ ٢٦٩، عنه: البحار ٤٩: ٢٣٩-/ ٢٤١، مناقب ابن شهرآشوب ٤: ٣٣٨، إعلام الورى ٣٢٩، إكمال الدين ٢: ٣٧٢، منتخب الاثر ٢٢١/ ح ٣، دلائل الإمامة ٣٥٧/ ح ٤، إثبات الهداة ٣: ٢٨٤/ ح ١٠٢، أقول: والتاريخ يعيد نفسه!
[١٠٠٥] المصادر:
أمالي الطوسي ٣٥٩/ ح ٨٩-/ المجلس الثاني عشر، عنه: البحار ٤٩: ٢٣٨/ ح ٧ و ٨٣: ٢٢٢/ ح ٧.
[١٠٠٦] الأئمّة الاثناعشر ٩٧.