ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٣٠ - الإمام الرضا عليه السلام ومحاربه للغلاة والمفوضة والواقفة والمجسمة والزيدية والممطورة
نفعاً ولا موتاً ولا حياة ولا نشوراً، اللَّهُمّ من زعم أنّنا أربابٌ فنحن إليك منه بُراء كبراءة عيسى بن مريم من النصارى، اللَّهُمّ إنّا لم ندعهم الى ما يزعمون فلا تؤاخذنا بما يقولون، واغفر لنا ما يزعمون، «ربّ لا تذر على الأرض من الكافرين ديّاراً، انك ان تذرهم يُضلّوا عبادك ولا يلدوا إلّا فاجرا كفّاراً»[٩٨٠]
(٢١) عن مُحَمَّد بن خلاد قال:
سأل أبا الحسن رجلٌ من أهل فارس فقال له: أتعلمون الغيب؟ فقال أبوجعفر عليه السلام: يُبسط لنا العلم فنعلم ويُقبض عنّا فلا نعلم.. الحديث.[٩٨١]
(٢٢) وفي كتاب عيون الأخبار:
روى الصدوق بإسناده عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا عليه السلام، في حديث قال: انما وضع الأخبار عنا في التشبيه والجبر الغُلاة الذين صغّروا عظمة اللَّه تعالى، فمن احبّهم فقد أبغضنا، ومن ابغضهم فقد احبّنا، ومن والاهم فقد عادانا، ومن عاداهم فقد والانا، ومن وصلهم فقد قطعنا ومن قطعهم فقد وصلنا، ومن جفاهم فقد برَّنا ومن برَّهم فقد جفانا، ومن اكرمهم فقد أهاننا ومن اهانهم فقد اكرمنا، ومن قبلهم فقد ردَّنا ومن ردَّهم فقد قبلنا، ومن أحسن اليهم فقد اساء الينا ومن أساء اليهم فقد أحسن الينا، ومن صدّقهم فقد كذّبنا، ومن كذّبهم فقد صدقنا، ومن أعطاهم فقد حرمنا، ومن حرمهم فقد اعطانا.
[٩٨٠] إثبات الهداة ٣: ٧٥٦/ ح ٤٠؛ البحار ٢٥: ٣٤٣/ ح ٢٥، عن: الاعتقادات للشيخ الصدوق ١٠٩-/ ١١١.
[٩٨١] إثبات الهداة ٢: ٧٤٨/ ح ١٧، الكافي ١: ٢٥٦/ ح ١.