ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦٣ - دعاء الإمام السجاد عليه السلام في جوف الليل
كان عليّ بن الحسين عليه السلام يصلّي ركعتين خفيفتين ويقول:
اللَّهمَّ أنت الملك الحقّ المبين، ذوالعز الشامخ، والسلطان الباذخ، والمجد الفاضل، أنت الملك القاهر، الكبير القادر، الغني الفاخر، ينام العباد ولا تنام، ولا تغفل ولا تسأم.
الحمد للَّهالمحسن المجمل، المنعم المفضل، ذي الجلال والاكرام، وذي الفواضل العظام والنعم الجسام، وصاحب كلّ حسنة، ووليّ كلّ نعمة، لم يخذل عند كلّ شدة، ولم يفضح بسريرة، ولم يُسلم بجريرة ولم يخز في موطنٍ، ومن هو لنا أهل البيت عدّةٌ وردءٌ عند كلّ عسيرٍ ويسير، حسن البلاء، كريم الثناء عظيم العفو عنّا.[٣٣٥]
الحمد للَّهالأوّل بلا أولٍ كان قبله، والآخر بلا آخر يكون بعده، الذي قصرت عن رؤيته أبصار الناظرين، وعجزت عن نعته أوهام الواصفين.[٣٣٦]
الحمد للَّهالذي تجلّى للقلوب بالعظمة، واحتجب عن الأبصار بالعزّة، واقتدر على الأشياء بالقدرة، فلا الأبصار تثبت لرؤيته، ولا الاوهام تبلغ كنه عظمته، تجبّر بالعظمة والكبرياء... إلخ.[٣٣٧]
سبحانك اللَّهمَّ وحنانيك، سبحانك اللَّهمَّ وتعاليت، سبحانك اللَّهمَّ والعز أزارك، سبحانك اللَّهمَّ والعظمة رداؤك، سبحانك اللَّهمَّ والكبرياء سلطانك، سبحانك من عظيم ما أعظمك... إلخ[٣٣٨]
اللَّهمَّ أني أصبحت متمسّكاً بحبل طاعتك معتصماً بوثائق مغفرتك،
[٣٣٥] الصحيفة السجادية ٨٣/ ١٦٠.
[٣٣٦] ١: ١٧.
[٣٣٧] ٢: ٢١.
[٣٣٨] ٤: ٣٤.