ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٠٥
ناطق، مُخرس ألسنة أهل الجدال، مسكّن الشقاشق مولاي جعفر بن مُحَمَّد الصادق، وبالإمام التّقي، والمخلص الصفيّ، والنور الاحمدي، والنور الانور والضياء الازهر مولاي موسى بن جعفر.
وبالإمام المرتضى، والسيف المنتضى مولاي عليّ بن موسى الرضا.
وبالإمام الأمجد، والباب الأقصد، والطريق الأرشد، والعالم المؤيّد، ينبوع الحكم، ومصباح الظلم، سيّد العرب والعجم، الهادي الى الحقّ والرشاد والموفّق بالتأييد والسداد مولانا مُحَمَّد بن عليّ الجواد.
وبالإمام منحة الجبّار، ووالد الأئمّة الاطهار عليّ بن مُحَمَّد، المولود بالعسكر، الذي حذّر بمواعظه وأنذَرَ، وبالإمام المنزّه عن المآثم، المطهّر عن المظالم، الحبر العالم، بدر الظلام، ربيع الانام، التقيّ النقيّ الطاهر الزكيّ مولاي أبي مُحَمَّد الحسن بن عليّ العسكريّ.
وأتقرّب اليك بالحفيظ العليم، الذي جعلته على خزائن الأرض، والأب الرّحيم الذي ملّكته أزمّة البسط والقبض، صاحب النقيبة الميمونة، وقاصف الشجرة الملعونة، مُكلّم الناس في المهد، والدالّ على منهاج الرُشد، الغائب عن الأبصار، الحاضر في الامصار، الغائب عن العيون، الحاضر في الافكار، بقيّة الأخيار، الوارث لذي الفقار، الذي يظهر في بيت اللَّه ذي الاستار، العالم المطهّر مُحَمَّد بن الحسن عليهم أفضل التحيّات وأعظم البركات وأتمّ الصلوات.
اللَّهُمّ فهؤلاء معاقلي اليك في طلباتي ووسائلي، فصلّ عليهم صلاةً لا يعرف سواك مقاديرها، ولا يبلغ كثير الخلائق صغيرها، وكن لي بهم عند أحسن ظنّي وحقّق لي بمقاديرك تهيئة التمنّي.
الهي لا ركن لي أشدُّ منك فآوي الى ركن شديد، ولا قول لي أسدُّ من دعائك، فاستظهرك بقولٍ سديد، ولا شفيع لي اليك أوجه من هؤلاء فآتيك بشفيعٍ