ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٠٢ - نصيحة المؤلف كل راية قبل ظهور المهدي عليه السلام فهي راية ضلال وصاحبها طاغوت
| سأندبكُم ياعدّتي عند شدّتي | وأبكيكم حزناً اذا أقبل العشر | |
| وأبكيكم ما دمتُ حيّاً فإنْ أمُت | ستكفيكم بعدي المراثي والشعرُ | |
| عرائس فكر الصالح بن عرندس | قبولُكُمُ يا آل طه لها مَهرُ[١٢٦٥] | |
نصيحة المؤلّف كلّ راية قبل ظهور المهدي عليه السلام فهي راية ضلال وصاحبها طاغوت
زماننا هذا نحن في الغيبة الكبرى للامام المهدي عجّل اللَّه تعالى فرجه، زمان الفتن الضالّة، كما حذّرنا منها الصادق عليه السلام: تأتيكم الفتن كقطع الليل المظلم كلّما قيل الفتنة انقضت امتدّت واتّسعت.
وقد حَذَّرنا أمير المؤمنين عليه السلام أيضاً بقوله: من ورائكم فتنةٌ مظلمةٌ عمياء منكسفة لا ينجو منها إلّا النُوّمة.
وقال الإمام الباقر عليه السلام: لا يكون فرجنا حتى تغربلوا ثم تغربلوا ثم تغربلوا.
وما قاله الرضا عليه السلام: لا يكون ما تمدّون أعينكم حتى تمحّصوا وتميّزوا حتى لا يبقى إلّا الاندر فالاندر.
فماذا علينا أن نصنع بين قوى الاستعمار وبين التكفيريّن الملاحدة الاشرار، ربّاه كيف النجاة لنا من مضلّات الفتن، هل يمكننا قبول موالاة اليهود والنصارى وأنت سبحانك حذّرتنا منهم بقولك: «لا تتخذوا اليهود والنصارى
[١٢٦٥] المائدة ٥١.