ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٠١ - قصيدة للعرندسي رحمه الله
| وصادقُ وعدٍ إنّه نجلُ صادقٍ | إمامٌ به في العلم يفتخر الفخر | |
| وبهجة مولانا الإمام مُحَمَّدٍ | إمامٌ لعلم الأنبياء له بَقرُ | |
| سلالة زين العابدين الذي بكى | فمن دمعه يبس الاعاشيب مخضرّ | |
| سليل حسين الفاطمي وحيدر ال | - وصيّ فِمن طهرٍ نمى ذلك الطهرُ | |
| له الحسن المسموم عمٌّ فحبّذا ال | إمام الذي عمّ الورى جودُه الغَمر | |
| سمّي رسول اللَّه وارث علمه | إمامٌ على آبائه نزل الذكر | |
| هُمُ النورُ نور اللَّه جَلّ جلاله | هُمُ التين والزيتون والشّفع والوتر | |
| مهابطُ وحي اللَّه خزّانُ عِلمِهِ | ميامينُ في أبياتِهِم نزلَ الذكرُ | |
| وأسماؤهم مكتوبةٌ فوق عرشه | ومكنونةٌ من قبل أن يخلق الذرُّ | |
| ولولاهُمُ لم يخلق اللَّه آدماً | ولا كان زيدٌ في الأنامِ ولا عمرو | |
| ولا سُطحت أرضٌ ولا رُفعَت سَما | ولا طلعت شمسٌ ولا أشرق البدرُ | |
| ونوحٌ بهم في الفلك لمّا دعا نجا | وغيض بهم طوفانه وقُضِيَ الأمر | |
| ولولاهُمُ نارُ الخليل لما غَدَت | سلاماً وبَرداً وانطفى ذلك الجَمرُ | |
| ولولاهُم يعقوب ما زال حُزنه | ولا كان عن أيّوب ينكشف الضُرّ | |
| ولانَ لداود الحديد بسرِّهم | فقَدَّرَ في سَردٍ يُحيرُ به الفِكرُ | |
| ولَمّا سليمانُ البساطُ به سَرى | أسيلت له عين يفيض له القِطرُ | |
| وسُخِّرَت الريحُ الرّخاءُ بأمره | فغُدوتها شَهرٌ وروحَتُها شهر | |
| وهم سرّ موسى والعصا عند ما عطى | أوامره فرعون والتقف البحر | |
| ولولاهم ما كان عيسى بن مريم | لغارَ من طيّ اللحود له نشر | |
| سرى سرُّهم في الكائنات وفَضلُهم | وكل نبيّ فيه من سرّهِم سرُّ | |
| علا بِهمُ قدري وفخري بهم عَلا | ولولاهم ما كان في الناس لي ذكر | |
| مصابكم يا آل طه مصيبةٌ | ورزءٌ على الإسلام أحدثهُ الكفر | |