ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٩٥ - غيبة الحجة عليه السلام وانتظار الفرج عبادة
قال أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه: بنا يفتح اللَّه وبنا يختم اللَّه وبنا يمحو ما يشاء وبنا يثبت وبنا يدفع الزمان الكلب، وبناينزّل الغيث، فلا يغرّنكم باللَّه الغرور، ما أُنزلت السماء قطرة من ماء منذ حسبه اللَّه عزّوجلّ، ولو قد قام قائمنا لانزلت السماء قطرها، ولاخرجت الأرض نباتها، ولذهبت الشحناء من قلوب العباد، واصطلحت السباع والبهائم، حتى تمشي المرأة بين العراق الى الشام لا تضع قدميها الا على النبات وعلى رأسها زبيلها لا يهيّجها سبع ولا تخافه.[١٢٤٩]
(١٢) الصدوق بأسانيده عن عبد العظيم الحسني رضى الله عنه عن مُحَمَّد بن عليّ عليه السلام-/ في حديث وصف القائم-/ وقال في آخره: أفضل أعمال شيعتنا انتظار الفرج.[١٢٥٠]
(١٣) وفي الخصال: عن عليّ عليه السلام قال:
انتظروا الفرج ولا تيأسوا من روح اللَّه، فان أحبّ الاعمال الى اللَّه عزّوجلّ انتظار الفرج.[١٢٥١]
(١٤) الطوسي رحمه الله باسناده عن جابر الجعفي:
قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: متى يكون فرجكم؟
فقال: هيهات هيهات، لا يكون فرجنا حتى تغربلوا ثم تغربلوا ثم تغربلوا-/ يقولها ثلاثاً-/ حتى يذهب اللَّه تعالى الكدر ويبقى الصفو.[١٢٥٢]
[١٢٤٩] كمال الدين ٢: ٣٧٧، ضمن ح ١.
[١٢٥٠] الخصال ٢: ٦١٦، ضمن ح ١٠، عنه: بحار الانوار ٥٢: ١٢٣/ ح ٧.
[١٢٥١] غيبة الطوسي ٣٣٩/ ح ٢٨٧، عنه: بحار الانوار ٥٢: ١١٣/ ح ٢٨.
[١٢٥٢] غيبة النعماني ٣٣٩/ ح ٢٨٧، عنه: بحار الانوار ٥٢: ١١٤/ ح ٣٠.