ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥٨ - إن محمدا صلى الله عليه و آله و سلم كان أمين الله في أرضه
عليم»[٨١٨] «واللَّه على كلّ شيء قدير»، على أن يهدي من أحبّ لولايتنا.
حقاً على اللَّه أن يبعث يوم القيامة وليّنا مشرقاً وجهه، نيّراً برهانه، عظيماً عند اللَّه حجّته وحقاً على اللَّه أن يجي عدوّنا يوم القيامة مسودّاً وجهه، مدحضةٌ عند اللَّه حجّته، وحقُّ على اللَّه أن يجعل وليّنا رفيق النبيين والصدّيقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً.
وحقٌّ على اللَّه أن يجعل عدوّنا رفيقاً للشياطين والكافرين وبئس أولئك رفيقاً، ولشهيدنا فضل على الشهداء بعشر درجات، ولشهيد شيعتنا على شهيد غيرنا سبع درجات، فنحن النجباء، ونحن أفراط الأنبياء، ونحن أبناء الأوصياء ونحن خلفاء الأرض، ونحن أولى الناس باللَّه، ونحن المخصوصون في كتاب اللَّه ونحن أولى الناس بدين اللَّه.
ونحن الذين شرع اللَّه لنا دينه فقال اللَّه: «شرع لكم من الدين ما وصّى به نوحاً والذي أوحينا إليك» يا مُحَمَّد «وما وصّينا به إبراهيم وموسى وعيسى» فقد علمنا وبلّغنا ما علمنا واستودعنا علمهم، ونحن ورثة الأنبياء، ونحن ذريّة أولي العزم من الأنبياء «أن أقيموا الدين» يا آل مُحَمَّد «ولا تتفرّقوا فيه» وكونوا على جماعتكم «كبر على المشركين» من أشرك بولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام «ما تدعوهم إليه» من ولاية عليّ عليه السلام ان «اللَّه» يا مُحَمَّد «يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب»[٨١٩] قال: من يجتبيك إلى ولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام.[٨٢٠]
[٨١٨] النور ٣٥.
[٨١٩] الشورى ٨.
[٨٢٠] تفسير فرات ٢٨٣، عنه: البحار ٢٣: ٣١٢/ ح ٢٠.