ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٣ - الصادق عليه السلام يوصي بولده الكاظم عليه السلام وينص على امامته
واللَّه، ان بني هاشم وقريشاً لتعرف ما أعطانا اللَّه، ولكن الحسد أهلكهم كما أهلك ابليس، وأنهم ليأتوننا إذا اضطرّوا وخافوا على أنفسهم، فيسألونا فنوضّح لهم فيقولون: نشهد أنكم أهل العلم، ثمّ يخرجون فيقولون: ما رأينا أضلّ ممّن اتّبع هؤلاء ويقبل مقالاتهم... الحديث.[٧٩١]
الصادق عليه السلام يوصي بولده الكاظم عليه السلام وينص على امامته
عن فيض بن المختار في حديث له في أمر أبي الحسن عليه السلام حتّى قال أبو عبد اللَّه عليه السلام:[٧٩٢] هو صاحبك الذي سألت عنه، فقم إليه فأقرّ له بحقّه، فقمت حتّى قبّلت رأسه ويده ودعوت اللَّه عزّوجلّ له.
فقال أبو عبد اللَّه عليه السلام: أما أنه لم يؤذن لنا في أول منك.
قال: قلت: جعلت فداك فأخبرُ به أحداً؟
قال: نعم، أهلك وولدك، وكان معي أهلي وولدي ورفقائي، وكان يونس بن ظبيان من رفقائي، فلمّا أخبرتهم حمدوا اللَّه عزّوجلّ، وقال يونس: لا واللَّه حتّى أسمع ذلك منه وكانت به عجلةً، فخرج فأتّبعته، فلمّا انتهيت إلى الباب، سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول له:-/ وقد سبقني إليه-/ يا يونس الأمر كما قال لك فيض، قال: فقال: سمعت وأطعت.
فقال لي أبو عبد اللَّه عليه السلام: خذه إليك يا فيض.[٧٩٣]
[٧٩١] كامل الزيارات ٥٤١ ضمن ح ٢، الاختصاص للمفيد ٣٤٠.
عنهما البحار ٢٥: ٣٧٤ ضمن ح ٢٤.
[٧٩٢] قصص الاسم الاعظم ١٠١.
[٧٩٣] أصول الكافي ١: ٣٠٩/ ح ٩.