ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠٩ - الإمام الصادق عليه السلام الله عزوجل أوضح دينه بأئمة الهدى
هؤلاء برآء، وبرئ اللَّه منهم، ما هؤلاء على ديني ولا دين آبائي، واللَّه لا يجمعني اللَّه واياهم يوم القيامة إلّا هو ساخط عليهم؛ قال: قلت: وعندنا قوم يزعمون انكم رسل يقرؤون علينا بذلك قرآنا: «يا أيّها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحاً إنّي بما تعملون عليم»!! فقال: يا سدير، سمعي وبصري وشعري وبشري ولحمي ودمي من هؤلاء بريء، برئ اللَّه منهم، ما هؤلاء على ديني ولا دين آبائي، واللَّه لا يجمعني اللَّه واياهم يوم القيامة إلّا وهو ساخط عليهم، قال:
قلت: فما أنتم؟
قال: نحن خزان علم اللَّه، ونحن تراجمة وحي اللَّه، نحن قوم معصومون أمر اللَّه بطاعتنا، ونهى عن معصيتنا، نحن الحجّة على من دون السماء وفوق الأرض.[٧٠٦]
(٦٦) عن مُحَمَّد بن مسلم قال:
سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: الأئمّة بمنزلة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلّا انهم ليسوا بأنبياء، ولا يحل لهم من النساء ما يحل لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فأمّا ما خلا ذلك فهم بمنزلة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.[٧٠٧]
(٦٧) عن مرازم بن حكيم قال:
سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: ما تنبّأ نبيّ قط حتّى يقر للَّهبخمس: بالبداء والمشيئة والسجود والعبوديّة والطاعة.[٧٠٨]
[٧٠٦] الكافي ١: ٢٦٩-/ ٢٧٠، وعنه: إثبات الهداة ٣: ٧٤٦/ ح ٩، البحار ٢٥: ٢٩٨/ ح ٦٢.
[٧٠٧] إثبات الهداة ٣: ٧٤٦/ ح ١٠، الكافي ١: ٢٧٠/ ح ٧، أي في الطاعة.
[٧٠٨] التوحيد ٣٣٣/ ح ٥-/ الباب ٥٤، الكافي ١: ٤٨/ ح ١٣.