ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣٤ - صلواته الخاصة ودعاؤه
| فما فاز من فاز إلّا بنا | وما خاب مَن حُبّنا زادهُ | |
| فمن سرَّنا نال منا السرور | ومن ساءنا ساءَ ميلادهُ | |
| ومن كان غاصِبنا حقّنا | فيوم القيامة ميعادهُ | |
ثمّ قال: أنا أبو جعفر مُحَمَّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، ثمّ التفَتُّ فلم أره، فلم ادر نزل في الأرض أم صعد في السماء![٤٩٥]
(٨) قال أفلح مولى مُحَمَّد بن عليّ:
خرجت مع مُحَمَّد بن عليّ حاجّاً، فلمّا دخل المسجد نظر إلى البيت فبكى حتّى علا صوته، فقلت: بأبي وامي، ان الناس ينظرون إليك فلو رفقت بصوتك قليلًا، قال: ويحك يا افلح، ولم لا ابكي؟ لعلّ اللَّه ينظر اليّ منه برحمةٍ فأفوز بها عنده غداً. قال: ثمّ طاف بالبيت، ثمّ جاء حتّى ركع عند المقام، فرفع رأسه من سجوده، فإذا موضع سجوده مبتلٌّ من دموع عينيه.[٤٩٦]
صلواته الخاصّة ودعاؤه
(٩) صلاة الباقر عليه السلام: ركعتان، كلّ ركعة بالحمد مرة و «سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلّا اللَّه واللَّه اكبر» مائة مرة، ودعاؤه عليه السلام:
«اللَّهمَّ إنّي أسألك يا حليم ذوأناة غفور ودود، أن تتجاوز عن سيّئاتي وما عندي بحسن ما عندك، وان تعطيني من عطائك ما يسعني، وتلهمني فيما اعطيتني العمل فيه بطاعتك وطاعة رسولك، وان تعطيني من عفوك ما استوجب
[٤٩٥] الفصول المهمّة ٢٢٠ كشف الغمّة ٢: ٣٥١، ينابيع المودّة ٣: ١٣٥-/ ١٣٦/ الباب الرابع والستّون، عن: جواهر العقدين ٢: ٢٥٨-/ ٢٥٩... وفيه البيت الرابع هكذا: ومن كان كاتمَنا فضلنا..
[٤٩٦] صفة الصفوة ٢: ١١٠، ورواه البدخشي في مفتاح النجاء ٢٤٦ من المخطوط، الانوار القدسية ٣٥.