ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٨ - الإمام محمد الباقر عليه السلام ونفي الغلو
كانا عالمين ولم يكونا نبيين[٤٨١].
(١٣) وروى الشيخ أبو عبداللَّه المفيد مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن النعمان قدس سره في كتاب المجالس ويقال له الامالي، قال: اخبرني مُحَمَّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه بإسناده عن أبي حمزة الثمالي قال:
قال أبو جعفر مُحَمَّد بن عليّ الباقر عليه السلام:
يا أبا حمزة، لا تضعوا عليّاً دون ما رفعه اللَّه، ولا ترفعوا عليّاً فوق ما جعله اللَّه، كفى بعليّ أن يقاتل أهل الكرَّة، وان يزوّج أهل الجنّة[٤٨٢]
(١٤) عن الحلبي قال: قال أبو جعفر عليه السلام: لا يستكمل عبد الإيمان حتّى يعرف إنّه يجري لآخرنا ما يجري لأولنا، وهم في الطاعة والحجّة والحلال والحرام سواء، ولمحمّد وأمير المؤمنين عليهما السلام فضلهما[٤٨٣].
بكر بن صالح:[٤٨٤] ان عبد اللَّه بن المبارك أتى أبا جعفر عليه السلام فقال: إنّي رويت عن آبائك عليهم السلام: ان كلّ فتح بضلال فهو للإمام.
فقال: نعم.
قلت: جعلت فداك فإنّهم أتو أبي من بعض فتوح الضلال وقد تخلّصت ممّن ملكوني بسبب، وقد أتيتك مسترقاً مستعبداً.
قال عليه السلام: قد قبلت.
فلما كان وقت خروجه إلى مكّة قال: مذ حججت فتزوّجت ومكسبي ممّا
[٤٨١] إثبات الهداة: ج ٣ ح ٧٢ ص ٧٦٦.
[٤٨٢] أمالي المفيد ١٢٩.
[٤٨٣] الاختصاص ٢٦٨، عنه البحار ٢٥: ٣٦٠/ ح ١٦.
[٤٨٤] مناقب آل أبي طالب ٤: ٢٠٨.