ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٧ - الإمام محمد الباقر عليه السلام ونفي الغلو
لعلكم ترون أنّي نبيّ!! واللَّه ما أنا كذلك، ولكن لي قرابة من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وولادة[٤٧٨].
(١٠) وروى الحافظ رجب البُرسي في كتاب «مشارق انوار اليقين» عنهم:
انهم قالوا:
كونوا لنا زيناً ولا تكونوا علينا شيناً، فإنّه ليس بين اللَّه وبين احد من خلقه قرابة، ألا من ائتم بامام فليعمل بعمله، ما معنا براءة من النار وليس لنا على اللَّه حجة، فاحذروا المعصية لنا والمغالاة فينا، فإنّ الغلاة شرّ خلق اللَّه يصغّرون عظمة اللَّه ويدّعون الربوبيّة لعباد اللَّه، واللَّه ان الغلاة شرّ من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا، وإلينا يرجع الغالي فلا نقبله، لأنّ الغالي اعتاد ترك الصلاة والزكاة والصوم فلا يقدر على ترك عادته، وبنا يلحق المقصّر فنقبله: لأنّ المقصّر إذا عرف عمل[٤٧٩].
(١١) وروى مُحَمَّد بن مسعود العياشي في تفسيره عن ميسّر قال: كنّا في الفسطاط عند أبي جعفر عليه السلام نحو خمسين رجلًا، قال: فجلس بعد سكوت كان منّا طويلًا، فقال: ما لكم لا تنطقون! لعلكم ترون أنّي نبيّ، لا واللَّه ما أنا كذلك ولكن لي قرابة من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قريبة، من وصلها وصله اللَّه...
الحديث[٤٨٠].
(١٢) وعن بُريد بن معاوية، عن أبي جعفر وأبي عبداللَّه عليهما السلام جميعاً قال لهما: ما منزلتكم، ومن تشبهون ممّن مضى؟ قال: صاحب موسى وذوالقرنين،
[٤٧٨] ثواب الاعمال وعقاب الاعمال ٢٤٤/ ح ٣.
[٤٧٩] مشارق أنوار اليقين ٦٩.
[٤٨٠] إثبات الهداة ٣/: ٧٦٥/ ح ٧١.