الشعائر الحسينية في العصرين الأموي والعباسي - جعفر، محمد باقر موسى - الصفحة ٣٦٥ - الموقف في العصر الأموي
على أي جرم أم بأية سيرة
أعنف في تقريظهم وأؤنب ([١٠٨٦])
" ولقد سار على درب الكميت شعراء عرفوا بحبهم لآل البيت وخصوهم الولاء وأكثروا القول فيهم، منهم كثير عزة، والسيد الحميري، وأيمن بن خزيم ([١٠٨٧]) وهم قلة غير أن واحدهم كثير على الدولة الأموية وكفيل شطر لأقلهم شهرة أن يغرس الشوك في مضجع أعتى خلفاء بني أمية فلا يدرك النوم حتى يفتك بقائله " ([١٠٨٨]).
[١٠٨٦] المرزباني: مختصر أخبار الشيعة ٧٣؛ وينظر، المسعودي: مروج الذهب ٣ / ١٩٠؛ الصالح علي الصالح: الدوحة المختارة (شرح القصائد الهاشميات للكميت والقصائد العلويات السبع لابن أبي الحديد المعتزلي)، ٢٧ – ٣٨.
[١٠٨٧] أيمن بن خزيم بن الاخرم بن عمرو بن فاتك، من بني أسد بن خزيمة، أسلم أبوه خريم الناعم يوم فتح مكة وصحب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) اعتزل هو وأبوه حرب الجمل وصفين، كان هواه مع بني هاشم فمدحهم. توفي ايمن بن خريم في ايام عبد الملك في نحو (٨٠ هـ / ٦٩٩م). ينظر، الطوسي: الرجال ٢٥ وقد عده من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وكذلك ابن حجر العسقلاني: الاصابة ١ / ٣١٦؛ فروخ، عمر: تاريخ الأدب العربي ١ / ٤٧٣.
[١٠٨٨] فراج، سمير مصطفى: شعراء قتلهم شعرهم ٤٦ – ٤٧.