الشعائر الحسينية في العصرين الأموي والعباسي - جعفر، محمد باقر موسى - الصفحة ٣٥٢ - الموقف في العصر الأموي
النخعي([١٠٥١]) صاحب علي بن أبي طالب عليه السلام. وتوفي في محبسه خمسون ألف رجل وثلاثون ألف امرأة، وكان حبسه حائراً لا شيء فيه يكنهم فيه حر ولا برد، أو يسقون الماء مشوباً بالرماد " ([١٠٥٢]).
كذلك يذكر " أن سليمان بن عبد الملك ([١٠٥٣])، لما ولي أطلق في يوم واحد من المسجونين واحداً وثمانين ألفاً من الأسرى، ووجد ثلاثين ألفاً ممن لا ذنب
[١٠٥١] كميل بن زياد بن نهيك بن هيثم بن سعد بن مالك بن الحارث بن صهبان بن سعد بن مالك بن النخع، من خواص أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، وهو المنسوب إليه الدعاء المشهور، شهد مع الامام علي (عليه السلام) صفين وكان شريفاً مطاعاً في قومه قتله الحجاج سنة (٨٢ هـ / ٧٠١م)، لما قدم الحجاج الكوفة. ينظر، ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ٧ / ١٧٤؛ الطوسي: الرجال ٨٠؛ ابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق ٥٠ / ٢٤٩؛ الذهبي: ميزان الاعتدال ٣ / ٤١٥؛ النمازي: مستدركات علم رجال الحديث ٦ / ٣١٤.
[١٠٥٢] المسعودي: التنبيه والأشراف ٢٧٥؛ وينظر أبو العرب التميمي: المحن ٢٢٩ – ٢٣٢؛ البلخي: البدء والتاريخ٢ / ٢٥٨؛ابن الأثير: الكامل في التاريخ ٤ /٢٨٦؛ برهان الدين الحلبي: السيرة الحلبية ١ / ٢٩٣.
[١٠٥٣] سليمان بن عبد الملك بن مروان بن الحكم القرشي الأموي، أبو أيوب، بويع بالخلافة بعد موت أخيه الوليد بعهد من أبيه عبد الملك في جمادى الآخر سنة (٩٦ هـ / ٧١٤م) وكانت داره بدمشق موضع سقاية جيرون وله دار أخرى بناها بدار ابن محرز فجعلها دار الخلافة وجعل لها قبةً صفراء كالقبة الخضراء التي بدار الخلافة وكان شاباً فصيحاً مفوهاً توفي في العاشر من صفر سنة (٩٩ هـ / ٧١٨م) ينظر، البخاري: التاريخ الكبير ٤ / ٢٥؛ ابن حبان: الثقات ٢ / ٣١٧؛ ابن تغري بردي: مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة ١ / ٨٥؛ السيوطي: تاريخ الخلفاء ٢٦٦.