الشعائر الحسينية في العصرين الأموي والعباسي - جعفر، محمد باقر موسى - الصفحة ٣١٦ - اهتمام بعض الخلفاء والملوك والسلاطين والأمراء بعمارة القبر وأمنه وزيارته
حمد الأيوبي([٩٤٨]) ([٩٤٩]) سنة (٦٥٣ هـ / ١٢٥٥ م) والذي ما أن اقترب من كربلاء حتى أنشد يقول:
فلما تبدت كربلاء وتبينت
قباب بها السبط الشهيد المكرم([٩٥٠])
[٩٤٨] الناصر داود صاحب الكرك، داود بن عيسى بن محمد بن أيوب السلطان الملك الناصر صلاح الدين، ولد بدمشق سنة (٦٠٣ هـ / ١٢٠٦م)، كان حنفي المذهب عالماً فاضلاً ذكياً له اليد البيضاء في الشعر والأدب، ولي السلطنة سنة (٦٢٤ هـ / ١٢٢٧م)، بعد والده، خلعه عماه الكامل والاشرف وأخذا دمشق منه. قصد الخليفة المستنصر بالله ومعه القاضي ابن بصاقة وشمس الدين الخسروشاهي، والخواص من مماليكه، وقدم له التحف والنفائس. توفي الناصر داود سنة (٦٥٦ هـ / ١٢٥٨م). ينظر، ابن شاكر الكتبي، فوات الوفيات ١ / ٣٨٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٣ / ٣٠١.
[٩٤٩] الذهبي: تاريخ الإسلام ٥١ / ١٣٤؛ وينظر، الصفدي: الوافي بالوفيات ١٣ / ٣٠١.
[٩٥٠] اليونيني: ذيل مرآة الزمان ١ / ٦٥؛ وينظر، الذهبي: العبر ٤ / ١٥١ و سير أعلام النبلاء ٣٨ / ١٩.