محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٢٠ - الخطبة الثانية
مستوى الوضوء والغسل الخارجي لذات الإنسان- أنذر قومك لا يدخلوا بيتاً من بيوتي ولأحد من عبادي عند أحدهم مظلمة فإني ألعنه ما دام قائما يصلي بين يدي حتى يرد تلك المظلمة- أظن أن الدرس كاف من رسول الله- ... فأكون سمعه- وألتفت إلى الحالة الثانية بعد رد المظلمة- فأكون سمعه الذي يسمع به، وأكون بصره الذي يبصر به، ويكون من أوليائي وأصفيائي، ويكون جاري مع النبيين والصديقين والشهداء في الجنة)) المصدر ٣٩٥ ( (من أكل هذه البقلة المتنه (الثوم) فلا يقرب مسجدنا فأما من أكله ولم يأتي المسجد فلا بأس)) عن الرسول المصدر نفسه. المهم أنها تعليمات ووصايا وأحكام تفرض على مؤمني المسجد بأن يكونوا من المستوى الإنساني الذي يعتني بإنسانيته والذي يعمل على التطهر دائماً وأن يعرف هؤلاء الناس حرمة المسجد ومكانته عند الله.
المسجد والموسيقى أيها الأخوة:
الموسيقى قال الفقهاء بحلية بعض أنواعها، قسمٌ من الفقهاء قال بحلية بعض أقسامها، لكن حلية هذا القسم ليست فوق الشبهة وليست من مسلمات الدين والمذهب، وليس الشيء الذي يصح لبعضنا أن يفرضه على البعض الآخر، هذا في خارج المسجد .. ونحن في احتفالاتنا أيها الأخوة نقصد أن ينفتح الاحتفال لكل فئات المؤمنين، وأن يحتشد من المؤمنين في الاحتفال الواحد أكبر عدد ممكن وقصدنا بأن يكون الاحتفال للتجميع لا للتفريق، خارج المسجد لا ينبغي لنا أن ندخل عنصر الموسيقى في الأناشيد وفي غيرها لأن ذلك .. أولًا ليس فيها استحباب،، أعطيتكم أن الموسيقى في النشيد بنسبة ١٠% تأثيراً إيجابياً بنسبة ١٠%، هذا التأثير بنسبة ١٠% تقابله شبهة البعض، يقابله التهيئة للانجرار إلى ما هو منكر، نبدأ خطوة قد تكون مباحة لكن ننتهي على خطوات على طريق المحرم. ثم أن هذه ال- ١٠% من التأثير ستطرد جمهوراً وستحدث إرباكاً، هذا بالنسبة لخارج المسجد، أما بالنسبة للمسجد فالحساب شيء آخر. أنت تستبيح أن تدخل