محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥١٩ - الخطبة الأولى
أما بعد أيها المؤمنون والمؤمنات فالحديث يتناول هذه المرة من علاقات الأسرة النامية العلاقة بالأولاد من بنين وبنات، والمطروح بعض جوانب هذه العلاقة، وإذا تحدثنا في هذه الدائرة فإنما نتحدث عن دائرة من دوائر الاجتماع، وتكوين الإسلام للمجتمع الإسلامي القوي ..
١- للأولاد حق:
- ( (يلزم الوالدين من عقوق الولد ما يلزم الولد لهما من العقوق)) عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، كما إذا عقّ الابن أو البنت الأب كان ذلك وزراً، فكذلك إذا عقّ الوالد ولداً من بنت أو ابنٍ كان ذلك وزراً، فكلٌ منهما له حق.
- ( (إن للولد على الوالد حقاً، وإن للوالد على الولد حقاً ....)) عن عليٍ أمير المؤمنين عليه السلام.
ومن الحقوق التي ذكرتها الروايات عنهم عليهم السلام:
أاختيار والدة الولد:
وأن تكون هذه الوالدة إناءً طيباً وذاتاً جيدة يمكن أن تولدَ منها ذاتٌ حميدة، امرأة لا ينظر فيها الجمال الظاهري، بقدر ما ينظر منها إلى الجمال الباطني؛ جمال الروح والقلب والعقل والضمير والوجدان ..
ب- الاسم الحسن:
يتابع الإسلام المسألة في دقائقها حتى أن يكون له تركيزٌ على الاسم المختار للولد لما قد يكون للاسم من أثرٍ ما على تكوين شخصية الولد ونفسيته مستقبلًا.
جأن يضعه موضعاً حسناً:
بعد أن يلده يضعه موضعاً حسنا، يختار له البيئة المناسبة، الحضن المربي الكفوء، الأجواء التربوية المساعدة على الخير، المدرسة التي تربيه تربية الإيمان والتقوى والعلم