محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٢٩ - الخطبة الأولى
للفقراء، ويطلق يدهم الآثمة في الثروات الطبيعية، وخنق الفرص أمام المستضعفين، إلى ما يقف خلفه من نظام تربوي مادي فاقد للقيم ومجحف للروح، ومعاد للضمير مما يحقق أرضية نفسية مناسبة لذلك النظام الاقتصادي الجائر؟
٨- الكماليات من درجة الترفيه والعبثية التي تسرق أموال الناس وتفرغ جيوبهم في حين يفتقدون الغذاء الكافي والدواء المطلوب والمأوى المناسب؟
٩- إقصاء الكفاءات القادرة على تطوير الإنتاج في كثير من البلدان، انتظاراً لتزكية تقوم على الولاء الأعمى الذي لا يناقش حتى الواضح الفاضح من أخطاء السياسة وظلمها المتعمد؟
١٠- كون لعبة واحدة كلعبة كرة القدم تستهلك من جهد المستضعفين وعرقهم المبذول في الثروة العامة المليارات هنا وهناك؟
١١- كون السياسية المالية المروج لها في كثير من البلدان المستضعفة هي سياسية الاستهلاك السرفي المتلف للثروة في صناديق القمامة؟
١٢- فقد الضمير الديني، وتفشي القيم المادية التي ترفع من مستوى شهوة المال مما يتسبب في التساهل في المواصفات الصحية المطلوبة للسلع الغذائية، الشيء الذي يستتبع كثيراً من الظواهر المرضية بالإضافة إلى عدم تجنب المحرمات من الطعام، والشراب، والتسيب في علاقات الجنس مما يزيد في الأمراض الفتاكة والسارية، مما يحمل الميزانيات الصحية تكاليف باهضة ويسبب شل طاقات كبيرة عن الإنتاج.
١٣- التخطيط المالي والإداري والسياسي لأن تبتلع المشاريع الاقتصادية العملاقة للأشخاص والشركات المحسوبة على الأنظمة مشاريع الصغار وتطردها من سوق العمل؟
١٤- تشريع القوانين والتحايل عليها بصورة تجعل مصادر الإنتاج من ارض وماء ومعادن حكراً على الكبار حيث يحرم الملايين من ذلك بالصورة المباشرة وغير المباشرة؟