محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٧ - الخطبة الثانية
اللهم صل وسلم على حبيبك المصطفى وآله النجباء، علي بن أبي طالب أمير المؤمنين، وفاطمة الزهراء بنت رسول الله صل الله عليه وآله وسلم، والحسن الزكي والحسن الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي والحسن بن علي العسكري عليهم أفضل الصلاة والسلام.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على وليك والمنتظر من ححجك القائم المهدي محمد بن الحسن صلوات الله وسلامه عليه، اللهم عجل فرجه وسهل مخرجه وانصرنا به وانتصر له بنا وانت أرحم الراحمين.
اللهم سدد وأيد حماة المسلمين في كل مكان وسدد وأيد كل حاكم للمسلمين بالحق، ويمثل خط الإسلام الأصيل، اللهم اغفر لي وللمؤمنين والمؤمنات أجمعين. اللهم إنا نستغفرك ونستهديك ونضرع إليك أن تدفع عنا السوء، وتدفعه بنا عنك دينك، وتذودنا عن الإنحراف وتذوذه بنا عن ملتك، وتعزنا وتعزبنا شريعتك، وتنصرنا وتنصر بنا منهجك.
أما بعد ..
فما اكثر استكثار الناس على عالم الدين أن يتدخل في المسألة السياسة، وما أعجب ذلك من الناس!!، ثم إنه لعجيب جداً أن يجهل المسلم أن اسلامه يمتلك رؤية سياسية، واطروحة متكاملةً في عالم السياسة، وأن المسألة السياسية تمثل إحدى المسائل المهمة في الإسلام وتدخل في نسيج منهجهه لكي يتكامل ويأتي سوياً يغطي كل مساحة الحياة، سأطرح أسئلة وأجيب بما يسمح به المقام على بعضها، مرجئاً الإجابة على ما يتبقى إلى الأسابيع القادمة إنشاء الله.
لماذا الحديث في السياسة من منطلق الدين؟ هل الحديث في السياسة من منطلق