محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٢٥ - الخطبة الثانية
اللهم صل وسلم على منتظر العالم، والإمام القائم، سيف الحق ومقوض الظلم، وباسط العدل، وباعث الإسلام، ومحيي القرآن، محمد بن الحسن إمام العصر والزمان.
اللهم ارفع أعلامه، وبارك أيامه، وانصره وانتصر به، واقمع به أعدائك، وأعز به أوليائك، واجعل إيماننا به شديدا،
وإسنادنا له أكيدا، وسعينا على دربه سديدا، يا أكرم من كل كريم، ويا أرحم من كل رحيم.
اللهم سدد وأيد من يخطوا خطاه، وينحوا منحاه، ويهتدي بهديه، ويسترشد بمعالم دربه.
اللهم إنا نستغفرك ونسترحمكم ونستهديك ونستنصرك، فافعل بنا ما أنت أهله، يا من لا جود كجوده، ولا عطاء كعطائه، يا ولي يا حميد.
أما بعد أيها المؤمنون والمؤمنات، فوقفة مع عدد من القضايا التي لا تنفصل عن صياغة الواقع الذي يعيشه أبناء الأمة الواحدة في هذه البلد أو في غيره من بلاد الإسلام:
العطلة الصيفية:
يقدم الصيف والعطلة الصيفية على أبناء المسلمين والمؤمنين وبناتهم، أولئك الذين يمثلون الأمانة الغالية، أمانة من الله، ومن رسوله- صلى الله عليه وآله وسلم-، الذين يمثلون الرصيد الضخم للمستقبل، ويمثلون الأمل الكبير للإسلام على تقدير، ويمثلون الكارثة العظمى للأرض كلها، ولجميع أبناء الإنسان، أبناءنا وبناتنا .. فلنحاسب أنفسنا كم تلقوا من وعي الدين، ومن فهم الرسالة، وكم فهموا من عظمة رسول الله صلى الله عليه وآله والأئمة الأطهار، والصحابة الاماجد، وكم تلقوا من دروس ا لإسلام، وكم تغذوا بكلمة الوحي، وكم كان لهم من رصيد إيماني تقدمه المدرسة والمنهج المدرسي، ما مقدار صناعة المدرسة لإسلام الولد؟ ولإسلام البنت؟ نحن نعرف حجم الدور المدرسي في صناعة