محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٠٢ - الخطبة الثانية
صريحة من قبل المسؤولين، قلق يساور نفوس قسم من المواطنين خوف أن عملية التجنيس تستهدف التهميش والتذويب لقسم من أبناء هذا الوطن الخاص، لنا حسن ثقة في الدولة خاصة من خلال تدشين مرحلة جديدة في التعامل مع الشعب يخفف من غلوا قلقنا أما أن ينتهي هذا القلق فإنه يحتاج إلى تصريحات صريحة في هذا الشأن.
للزمن قيمة كبرى في نظر الإسلام ولجدولة الزمن أيضاً قيمة أخرى في نظر الإسلام، الإسلام لا يسمح لنا بتضييع لحظة من العمر، يريد لنا أن نعبئ كل لحظة من العمر بما هو خير وبما هو صلاح وفلاح وبناء، ويريد منا أيضاً جدولة دقيقةً علمية للوقت.
ولي ملاحظة ليست آنية تتعلق باحتفالاتنا في مناسباتنا الدينية، مناسبات الفرح والحزن، وأن نشاطنا في هذه المناسبات يفتقد احترام الزمن ويفتقد الجدولة العلمية للوقت وهي مطلوبة في الإسلام بشدة إذا أردنا أن نحافظ على الوقت، على وقت الطالب والمدرس وكل المشتغلين بالمطالعة وكل المرضى وكل من له حاجة في الوقت والكل لابد أن يحتاج إلى الوقت وكلما ارتفع الوعي صرنا نشعر بالحاجة الكبيرة للوقت، الاحتفالات ينبغي أن تبدأ في عقب صلاة المغرب والعشاء مباشرة بلا تأخير ولا لحظة واحدة ويبدأ الاحتفال مع عشرة أشخاص وليتكامل العدد بعد ذلك فإن اتخاذ هذه الطريقة سيؤدي إلى التواجد المبكر في الاحتفالات والحفاظ على الوقت وفي ذلك احترام كبير لصلاة الصبح المضيعة ولو أردنا أن نتوسع، وعلينا أن نتوسع لابد من ملاحظة الوقت داخل الأسرة، متى نتناول العشاء متى يحضر العشاء، متى نتفرغ للمطالعة؟ متى ننام؟، ينبغي أن نخضع لجدولة عملية يتعاون عليها كل أبناء الأسرة.
لماذا الخياطون رجال هنود وغير هنود للنساء والفتيات المؤمنات والمسلمات؟ أسأل لماذا؟؟، لماذا على أقل تقدير هناك تعريض للفتاة لان تقع في فخ، على أقل تقدير هناك تعريض للفتاة من أبيها ومن أمها لأن تقع في الفخ الذي إذا وقعت فيه وكبت صعب