وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٥٢ - ١٩ ـ باب وجوب الوقوف بعرفات وان من تركه عمدا بطل
محسنهم فأفيضوا مغفورا لكم ، ثم يأمر ملكين فيقومان بالمأزمين هذا من هذا الجانب وهذا من هذا الجانب ، فيقولان : اللهم سلم سلم ، فما يكاد يرى من صريع ولا كسير.
[ ١٨٤٢٠ ] ١٣ ـ وعن أبيه ، عن فضالة ، عن صفوان [١] ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : سميت التروية لان جبريل عليهالسلام أتى إبراهيم عليهالسلام يوم التروية فقال : يا ابراهيم ارتو من الماء لك ولاهلك ، ولم يكن بين مكة وعرفات ماء ، ثم مضى به إلى الموقف فقال له : اعترف واعرف مناسكك فلذلك سميت عرفة ، ثم قال له : ازدلف إلى المشعر ، فلذلك سميت المزدلفة [٢].
[ ١٨٤٢١ ] ١٤ ـ محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن يعقوب بن يزيد عن ابن فضال ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : الوقوف بالمشعر فريضة والوقوف بعرفة سنة.
ورواه الصدوق مرسلا [١].
أقول هذا محمول على أن وجوبه مستفاد من السنة لا من القرآن بخلاف الوقوف بالمشعر ، قاله الشيخ وغيره [٢] ، لما مضى [٣] ، ويأتي [٤].
١٣ ـ المحاسن : ٣٣٦ | ١١١.
[١] في المصدر : عن فضالة وصفوان.
[٢] في المصدر : ازدلف الى المشعر ، فسميت المزدلفة.
١٤ ـ التهذيب ٥ : ٢٨٧ | ٩٧٧ ، والاستبصار ٢ : ٣٠٢ | ١٠٨٠ ، واورد صدره في الحديث ٢ ، ومثله عن الفقيه في الحديث ٣ من الباب ٤ من ابواب الوقوف بالمشعر.
[١] الفقيه ٢ : ٢٠٦ | ٩٣٧.
[٢] راجع المختلف : ٢٩٨.
[٣] مضى في الاحاديث ١ و ٨ و ٩ و ١٠ و ١١ من هذا الباب.
[٤] يأتي في الحديث ١٧ من هذا الباب.