وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٥٢ - ٢٩ ـ باب جواز الاسراع والابطاء في الطواف ، واستحباب الاقتصاد
اخرجوا أعضادكم ، وأخرج رسول الله صلىاللهعليهوآله ثم رمل بالبيت ليريهم أنه لم يصبهم جهد ، فمن أجل ذلك يرمل الناس ، واني لامشي مشيا ، وقد كان علي بن الحسين عليهماالسلام يمشي مشيا.
[ ١٧٩٢٤ ] ٣ ـ وبهذا الاسناد عن ثعلبة ، عن يعقوب الاحمر قال : قال أبو عبدالله عليهالسلام : لما كان غزاة حديبية [١] وادع رسول الله صلىاللهعليهوآله أهل مكة ثلاث سنين ، ثم دخل فقضى نسكه ، فمر رسول الله صلىاللهعليهوآله بنفر من أصحابه جلوس في فناء الكعبة ، فقال : هو ذا قومكم على رؤوس الجبال لا يرونكم فيروا فيكم ضعفا ، قال : فقاموا فشدوا ازرهم وشدوا أيديهم على أوساطهم ثم رملوا.
[ ١٧٩٢٥ ] ٤ ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن البرقي ، عن عبد الرحمن بن سيابة قال : سألت أبا عبدالله عليهالسلام عن الطواف فقلت : اسرع واكثر او ابطئ [١]؟ قال : مشي بين مشيين.
ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله [٢].
[ ١٧٩٢٦ ] ٥ ـ احمد بن محمد بن عيسى في ( نوادره ) عن أبيه ، قال : سئل ابن عباس فقيل له : إن قوما يروون [١] ان رسول الله صلىاللهعليهوآله امر بالرمل حول الكعبة؟ فقال : كذبوا وصدقوا ، فقلت : وكيف
٣ ـ علل الشرائع : ٤١٢ | ٢.
[١] في المصدر : غروة الحديبية.
٤ ـ الكافي ٤ : ٤١٣ | ١.
[١] في التهذيب : أو أمشي وابطئ ( هامش المخطوط ).
[٢] التهذيب ٥ : ١٠٩ | ٣٥٢.
٥ ـ نوادر أحمد بن محمد بن عيس : ٧٣ ولاحظ هامش ( ص ١٤٠ ) من الطبعة الحديثه.
[١] في المصدر : يزعمون.