وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٢ - ١٢ ـ باب أن الحمام ونحوه حتى الاهلي إذا ادخل الحرم
الحسن عليهالسلام : نشتري الصقور فندخلها الحرم فلنا ذلك؟ فقال : كل ما أدخل الحرم من الطير ممّا يصف جناحه فقد دخل مأمنه فخل سبيله.
[ ١٧١٦٧ ] ٧ ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن داود بن فرقد قال : كنا عند أبي عبدالله عليهالسلام بمكة وداود بن علي بها ، فقال لي أبو عبدالله عليهالسلام : قال لي داود بن علي : ما تقول ـ يا أبا عبدالله ـ في قماري اصطدناها وقصيناها [١] ، فقلت : تنتف وتعلف فإذا استوت خلي سبيلها.
[ ١٧١٦٨ ] ٨ ـ وعنهم ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن ابن بكير قال : سألت أحدهما عليهماالسلام عن رجل أصاب طيرا في الحل فاشتراه فأدخله الحرم فمات فقال : إن كان حين أدخله الحرم خلي سبيله فمات فلا شيء عليه ، وإن كان أمسكه حتى مات عنده في الحرم فعليه الفداء.
[ ١٧١٦٩ ] ٩ ـ وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن على بن رئاب ، عن بكير بن أعين ، عن أحدهما عليهماالسلام مثله ، إلا أنه قال : أصاب ظبيا ثم قال : فمات الظبي في الحرم.
[ ١٧١٧٠ ] ١٠ ـ وعن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، عن مثنى قال : خرجنا إلى مكة فاصطاد النساء قمرية من قماري أمج [١] حيث بلغنا البريد فنتف النساء جناحيه [٢] ، ثم دخلوا به مكة ، فدخل
٧ ـ الكافي ٤ : ٢٣٧ | ٢٢.
[١] في نسخة : وقصصناها ( هامش المخطوط ).
٨ ـ الكافي ٤ : ٢٣٤ | ١١.
٩ ـ الكافي ٤ : ٢٣٨ | ٢٧.
١٠ ـ الكافي ٤ : ٢٣٧ | ٢٤.
[١] أمج : بلد قرب المدينة المنورة ( معجم البلدان ١ : ٢٤٩ ).
[٢] في نسخة : جناحها ( هامش المخطوط ).