وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٤٩ - ٢٢ ـ باب تحريم أكل مال الكعبة وما يهدى إليها أو يوصى لها به
قابل جاء الهدي فلم يدر إسماعيل كيف يصنع به ، فأوحى الله عزّ وجلّ إليه : أن انحره وأطمعه الحاج.
[ ١٧٦٧١ ] ٦ ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن ياسين قال : سمعت أبا جعفر عليهالسلام يقول : إن قوما أقبلوا من مصر فمات منهم رجل فأوصى بألف درهم للكعبة ، فلما قدم الوصي مكة سأل فدلوه على بني شيبة فأتاهم فأخبرهم الخبر ، فقالوا : قد برئت ذمتك ادفعها إلينا ، فقام الرجل فسأل الناس فدلوه على أبي جعفر محمد بن علي عليهماالسلام.
قال أبوجعفر عليهالسلام : فأتاني فسألني ، فقلت : إن الكعبة غنية عن هذا انظر إلى من أم هذا البيت فقطع به ، أو ذهبت نفقته ، أو ضلت راحلته ، وعجز أن يرجع إلى أهله فادفعها إلى هؤلاء الذين سميت لك.
فأتى الرجل بني شيبة فأخبرهم بقول أبي جعفر عليهالسلام فقالوا : هذا ضال مبتدع ، ليس يؤخذ عنه ولا علم له ، ونحن نسألك بحق هذا وبحق كذا وكذا لما أبلغته عنا هذا الكلام.
قال : فأتيت أبا جعفر عليهالسلام فقلت له : لقيت بني شيبة فأخبرتهم فزعموا أنك كذا وكذا ، وأنك لا علم لك ، ثم سألوني بالعظيم الا أبلغتك ما قالوا ، قال : وأنا أسألك بما سألوك لما أتيتهم ، فقلت لهم : إن من علمي أن لو وليت شيئا من أمر المسلمين لقطعت أيديهم ، ثم علقتها في أستار الكعبة ، ثم أقمتهم على المصطبة ، ثم أمرت مناديا ينادي : ألا إن هؤلاء سراق الله فاعرفوهم.
ورواه الصدوق في ( العلل ) عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن
٦ ـ الكافي ٤ : ٢٤١ | ١.