تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٩٩ - سوره المائده
وَ یَسْعَوْنَ فِی الْأَرْضِ فَسٰاداً
،أی:مفسدین.و یجوز نصبه علی العلّه،أو المصدر لأنّ سعیهم کان فسادا،فکأنّه قیل [١]:و یفسدون فی الأرض فسادا.
أَنْ یُقَتَّلُوا
،أی:من غیر صلب قصاصا،إن أفردوا القتل.
أَوْ یُصَلَّبُوا
،أی:یصلبوا مع القتل،إن قتلوا و أخذوا المال.
أَوْ تُقَطَّعَ أَیْدِیهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلاٰفٍ
:أی:تقطّع أیدیهم الیمنی و أرجلهم الیسری،إن أخذوا و لم یقتلوا.
أَوْ یُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ
:إن قطعوا الطّریق و لم یأخذوا مالا و لم یقتلوا.و «أو»للتّفصیل.
ففی الکافی [٢]:علیّ بن محمّد،عن علیّ بن الحسن التّمیمیّ،عن علیّ بن أسباط،عن داود بن أبی یزید،عن أبی عبیده بن بشر الخثعمیّ قال: سألت أبا عبد اللّه -علیه السّلام-عن قاطع الطّریق و قلت:إنّ النّاس یقولون:إنّ الإمام فیه مخیّر أیّ شیء شاء صنع؟قال:لیس أیّ شیء شاء صنع و لکنّه [٣] یصنع بهم علی قدر جنایتهم [٤]،من قطع الطّریق فقتل و أخذ المال قطعت یده و رجله و صلب،و من قطع الطّریق فقتل و لم یأخذ المال قتل،و من قطع الطّریق فأخذ [٥] المال و لم یقتل قطعت یده و رجله [٦]،و من قطع الطّریق و لم یأخذ المال و لم یقتل نفی من الأرض.
و فی حدیث آخر
[٧]
،أنّه سئل عن هذه الآیه؟ فقال:ذلک إلی الإمام یفعل به ما شاء.
قیل [٨]:فمفوّض ذلک إلیه؟ قال:لا،و لکن نحو الجنایه.
[١] نفس المصدر و الموضع.
[٢] الکافی ٢٤٧/٧،ح ١١.
[٣] هکذا فی أو المصدر.و فی سائر النسخ:لکنّ.
[٤] المصدر:جنایاتهم.
[٥] المصدر:و أخذ.
[٦] المصدر:«قطعت یده و رجله[من خلافه].»و لعل الصواب:من خلاف.
[٧] نفس المصدر ٢٤٦/٧،ح ٥.
[٨] المصدر:قلت.