تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٦١ - سوره المائده
فرأوا أجراما عظیمه و بأسا شدیدا فهابوا،فرجعوا و حدّثوا قومهم[فنکثوا المیثاق] [١] إلاّ کالب بن یوفنا [٢] من سبط یهوذا،و یوشع بن نون من سبط إفرائیم بن یوسف [٣].
وَ قٰالَ اللّٰهُ إِنِّی مَعَکُمْ
بالنّصره.
لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاٰهَ وَ آتَیْتُمُ الزَّکٰاهَ وَ آمَنْتُمْ بِرُسُلِی وَ عَزَّرْتُمُوهُمْ
،أی:
نصرتموهم و قوّیتموهم.و أصله،الذّبّ.و منه:التّعزیر.
وَ أَقْرَضْتُمُ اللّٰهَ قَرْضاً حَسَناً
:بالإنفاق فی سبیل الخیر.
و«قرضا»یحتمل المصدر،و المفعول.
لَأُکَفِّرَنَّ عَنْکُمْ سَیِّئٰاتِکُمْ
:جواب للقسم،المدلول علیه بالّلام فی«لئن»، سادّ مسدّ جواب الشّرط.
وَ لَأُدْخِلَنَّکُمْ جَنّٰاتٍ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهٰارُ فَمَنْ کَفَرَ بَعْدَ ذٰلِکَ
،بعد ذلک الشّرط المؤکّد،المعلّق به الوعد العظیم.
مِنْکُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوٰاءَ السَّبِیلِ
(١٢):ضلالا لا شبهه فیه و لا عذر معه، بخلاف من کفر قبل ذلک،إذ قد یمکن أن یکون لهم شبهه و یتوهّم له معذره.
فَبِمٰا نَقْضِهِمْ مِیثٰاقَهُمْ :
فی تفسیر علیّ بن إبراهیم [٤]:یعنی:نقض عهد أمیر المؤمنین-علیه السّلام-.
لَعَنّٰاهُمْ
:طردناهم من رحمتنا.أو مسخناهم.أو ضربنا علیهم الجزیه.
وَ جَعَلْنٰا قُلُوبَهُمْ قٰاسِیَهً
:لا تنفعل عن الآیات و النّذر.
و قرأ حمزه و الکسائیّ:«قسیّه»و هی إمّا مبالغه قاسیه.أو بمعنی:ردیئه.من قولهم:درهم قسیّ،إذا کان مغشوشا.و هو-أیضا-من القسوه،فإنّ المغشوش فیه یبس و صلابه [٥].
و قرئ:«قسیه»باتّباع القاف السّین [٦].
[١] لیس فی المصدر.
[٢] المصدر:کالب بن یوقنا.
[٣] المصدر:إفراثیم بن یوسف.
[٤] تفسیر القمی ١٦٣/١.
[٥] أنوار التنزیل ٢٦٧/١.
[٦] نفس المصدر و الموضع.