تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٤٩٩
قال:فقلت له:یا أبه،فلم لم یرجع إلی ربّه-عزّ و جلّ-و لم یسأله التّخفیف بعد [١] خمس صلوات؟ فقال:یا بنیّ،أراد-صلّی اللّه علیه و آله-أن یحصل لأمّته التّخفیف مع أجر خمسین صلاه.لقول [٢] اللّه-عزّ و جلّ-: مَنْ جٰاءَ بِالْحَسَنَهِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثٰالِهٰا . و الحدیث طویل أخذت منه موضع الحاجه.
و فی تفسیر فرات بن إبراهیم [٣] الکوفیّ:[فرات] [٤] قال:حدّثنی محمد بن القاسم بن عبید معنعنا،عن أبی عبد اللّه-علیه السّلام- قوله [٥]: مَنْ جٰاءَ بِالْحَسَنَهِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثٰالِهٰا فإذا جاء بها مع الولایه،فله عشر أمثالها. وَ مَنْ جٰاءَ بِالسَّیِّئَهِ فَکُبَّتْ وُجُوهُهُمْ [٦] فی نار جهنّم لا یخرج منها و لا یخفّف عنها العذاب. وَ مَنْ جٰاءَ بِالسَّیِّئَهِ من غیرهم فَلاٰ یُجْزیٰ [٧]إِلاّٰ مِثْلَهٰا .
قوله:[ مَنْ جٰاءَ بِالْحَسَنَهِ ] [٨] أمن من فزع یوم القیامه.قال:الحسنه ولایتنا و حبّنا. وَ مَنْ جٰاءَ بِالسَّیِّئَهِ فَکُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِی النّٰارِ و لم یقبل لهم عدلا و لا صرفا و لا عملا،فهو بغضنا أهل البیت.هل یجزون إلاّ ما کانوا یعملون»؟ قال بعض الموافقین [٩]:لعلّ السّر فی کون الحسنه بعشر أمثالها و السّیّئه مثلها،أنّ الجوهر الإنسانیّ المؤمن[بطبعه مائل] [١٠] إلی العالم العلویّ،لأنه مقتبس عنه.و هبوطه إلی القالب الجسمانیّ،غریب من طبیعته.و الحسنه[إنّما] [١١] ترتقی إلی ما یوافق طبیعه ذلک الجوهر،لأنها من جنسه.و القوّه الّتی تحرّک الحجر إلی[ما] [١٢] فوق ذراعا واحدا[هی] [١٣]بعینها إن استعملت فی تحریکه إلی أسفل حرّکته عشره أذرع و زیاده.فلذلک [١٤] کانت
[١] کذا فی المصدر،و فی النسخ:عن.
[٢] کذا فی المصدر،و فی النسخ:یقول.
[٣] تفسیر فرات٤٥/.
[٤] من المصدر.
[٥] المصدر:قرأ.
[٦] النحل:٩٠.
[٧] المصدر و«ج»:لا یجازی.
[٨] من المصدر.
[٩] هو المولی الفیض الکاشانی کما فی تفسیر الصافی ١٧٦/٢.
[١٠] کذا فی المصدر،و فی النسخ:لطیفه مائله.
١١- ١١ و ١٢ و ١٣) -من المصدر.[١٢] کذا فی المصدر،و فی النسخ:فکذلک.
١٣- ١٤-