تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٢٥٢ - سوره المائده
غیرکم.أو استئناف،کأنّه قیل [١]:کیف نعمل إن ارتبنا بالشّاهدین؟فقال:
تحبسونهما.
مِنْ بَعْدِ الصَّلاٰهِ
:لتغلیظ الیمین بشرف الوقت.و لأنّه وقت اجتماع النّاس.
فَیُقْسِمٰانِ بِاللّٰهِ
،أی:الآخران.
إِنِ ارْتَبْتُمْ
،أی:ارتاب الوارث منکم.و هو اعتراض.
لاٰ نَشْتَرِی بِهِ ثَمَناً
:مقسم علیه.و المعنی:لا نستبدل بالقسم أو باللّه عرضا من الدّنیا،أی:لا نحلف باللّه کاذبا لطمع.
وَ لَوْ کٰانَ ذٰا قُرْبیٰ
:و لو کان المقسم له قریبا منّا.و جوابه-أیضا-محذوف ،أی:لا نشتری.
وَ لاٰ نَکْتُمُ شَهٰادَهَ اللّٰهِ
،أی:الشّهاده الّتی أمرنا بإقامتها.
و عن الشّعبی [٢]:أنّه وقف علی«شهاده»،ثمّ ابتدأ«اللّه»بالمدّ،علی حذف القسم و تعویض حرف الاستفهام.و روی عنه بغیره،کقولهم:آللّٰه لأفعلنّ.
إِنّٰا إِذاً لَمِنَ الْآثِمِینَ
(١٠٦)،أی:إن کتمنا.
و قرئ:«لملاثمین»بحذف الهمزه،و إلقاء حرکتها علی الّلام،و إدغام النّون فیها [٣].
فَإِنْ عُثِرَ
:فإن اطّلع.
عَلیٰ أَنَّهُمَا اسْتَحَقّٰا إِثْماً
،أی:فعلا ما أوجبا إثما،بسبب تحریف الشّهاده.
فَآخَرٰانِ
:فشاهدان آخران.
یَقُومٰانِ مَقٰامَهُمٰا مِنَ الَّذِینَ اسْتَحَقَّ عَلَیْهِمُ
:من الّذین جنی علیهم.و هم الورثه.
و قرأ حفص:«استحقّ»علی البناء للفاعل.و هو الأولیان.
[١] نفس المصدر ٢٩٦/١.
٢- ٢ و ٣) -نفس المصدر و الموضع. ٣-