تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٥٩ - سوره المائده
فی المشرکین و هذه فی الیهود.أو لمزید الاهتمام بالعدل،و[المبالغه فی] [١] إطفاء ثائره [٢]الغیظ.
وَعَدَ اللّٰهُ الَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّٰالِحٰاتِ لَهُمْ مَغْفِرَهٌ وَ أَجْرٌ عَظِیمٌ
(٩):
قیل [٣]:إنّما حذف ثانی مفعول وعد،استغناء بقوله:«لهم مغفره»فإنّه استئناف یبیّنه.
و قیل [٤]:الجمله فی موقع المفعول [٥].فإنّ الوعد ضرب من القول.فکأنّه قال:
وعدهم هذا القول.
وَ الَّذِینَ کَفَرُوا وَ کَذَّبُوا بِآیٰاتِنٰا أُولٰئِکَ أَصْحٰابُ الْجَحِیمِ
(١٠):قابل الوعد بالوعید،وفاء بحقّ الدّعوه.و فیه مزید وعد للمؤمنین و تطییب لقلوبهم،و زیاده عقوبه للکافرین و تحسیر لهم.
یٰا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا اذْکُرُوا نِعْمَتَ اللّٰهِ عَلَیْکُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ یَبْسُطُوا إِلَیْکُمْ أَیْدِیَهُمْ
:بالقتل و الإهلاک.
یقال:بسط إلیه یده،إذا بطش به.و بسط إلیه لسانه،إذا شتمه.
فَکَفَّ أَیْدِیَهُمْ عَنْکُمْ
:منعها أن تمدّ إلیکم،و ردّ مضرتّها عنکم.
وَ اتَّقُوا اللّٰهَ وَ عَلَی اللّٰهِ فَلْیَتَوَکَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
(١١):فإنّه الکافی لإیصال الخیر،و دفع الشّرّ.
قیل [٦]:إنّ المشرکین رأوا رسول اللّه-صلّی اللّه علیه و آله-و أصحابه بعسفان قاموا إلی الظّهر معا،فلمّا صلّوا ندموا ألاّ[کانوا] [٧] أکبّوا علیهم و همّوا أن یوقعوا بهم إذا قاموا إلی العصر،فردّ اللّه[علیهم] [٨] کیدهم بأن أنزل[علیهم] [٩] صلاه الخوف.و الآیه،إشاره
[١] من المصدر.
[٢] هکذا فی المصدر.و فی النسخ:نائره.
[٣] نفس المصدر ٢٦٦/١.
[٤] نفس المصدر و الموضع.
[٥] هکذا فی المصدر.و فی النسخ:المفعول الثانی.
[٦] نفس المصدر و الموضع و فیه:«روی»بدل«قیل».
٧- ٧ و ٨ و ٩) -من المصدر. ٨- ٩-