إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥١١ - منها حديث علي عليه السلام
و منهم العلامة الشيخ يوسف بن يحيى بن علي بن عبد العزيز المقدسي السلمي الشافعي في «عقد الدرر في أخبار المنتظر» (ص ٨٧ ط مكتبة عالم الفكر بالقاهرة) قال:
و عن أمير المؤمنين علي عليه السلام قال: يظهر السفياني على الشام، ثم يكون بينهم وقعة بقرقيسيا حتى تشبع طير السماء- فذكر مثل ما تقدم عن «جامع الأحاديث» الحديث الأول، ثم قال:
أخرجه الحافظ أبو عبد اللّه الحاكم في «مستدركه».
و منهم الشريف عبد اللّه بن محمد بن الصديق الحسني الإدريسي الغماري المغربي في «المهدي المنتظر» (ص ٧٦ ط بيروت) قال:
و قال نعيم بن حماد في كتاب «الفتن»: ثنا الوليد و رشدين، قالا: ثنا ابن لهيعة،
باب داره فإذا هو بسبعة نفر أو تسعة معهم لواء، فيقولون: نحن أصحابك، مع رجل منهم لواء معقود لا يعرفون في لوائه النصر، يستفرش يديه على ثلاثين ميلا، لا يرى ذلك العلم أحد إلا انهزم، فيخرج فيهم و يتبعهم ناس من قريات الوادي، و بيد السفياني ثلاث قضبان لا يقرع بها أحدا إلا مات، فيسمع به الناس، فيخرج صاحب دمشق فيلقاه ليقاتله، فإذا نظر إلى رايته انهزم، فيدخل السفياني في ثلاثمائة و ستين راكبا دمشق، و ما يمضي عليه شهر حتى يجتمع عليه ثلاثون ألفا من كلب و هم أخواله. و علامة خروجه أنه يخسف بقرية من قرى دمشق و لعلها «حرستا»، و يسقط الجانب الغربي من مسجدها، ثم يخرج الأبقع و الأصهب، فيخرج السفياني من الشام و الأبقع من مصر و الأصهب من الجزيرة- أي جزيرة العرب- لا جزيرة ابن عمر فإنها داخلة في جزيرة العرب، و يخرج الأعرج الكندي بالمغرب، و يدوم القتال بينهم و يغلب السفياني على الأبقع و الأصهب.
و يسير صاحب المغرب فيقتل الرجال و يسبي النساء، ثم يرجع حتى ينزل الجزيرة إلى السفياني على قيس، فيظهر السفياني على قيس و يحوز ما جمعوا من الأموال، و يظهر على الرايات الثلاث .. إلخ.