إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٩٠ - و منها حديث سعيد بن المسيب
و أخرجه الحافظ أبو عبد اللّه نعيم بن حماد في كتاب «الفتن».
و منهم العلامة المولى المتقي الهندي في «البرهان في علامات مهدي آخر الزمان» (ص ٧١ ط مطبعة الخيام بقم) قال:
و أخرج نعيم بن حماد، عن سعيد بن المسيب قال: تكون فتنة كأن أولها لعب الصبيان، كلما سكنت من جانب طمت من جانب آخر- فذكر مثل ما تقدم عن «عقد الدرر» و فيه: إلى «ثلاث مرات». و ذكره نعيم بن حماد في «الفتن و الملاحم» ج ١ ص ٢٢٨ بعينه و قال:
حدثنا ابن المبارك و عبد الرزاق، عن معمر، عن رجل، عن سعيد بن المسيب.
و قال أيضا في «البرهان» ص ٧٥:
و أخرج أيضا عن سعيد بن المسيب قال: تكون فرقة و اختلاف، حتى تطلع كف من السماء، و ينادي مناد من السماء: إن أميركم فلان.
و منهم الفاضل المعاصر محمد زكي إبراهيم رائد العشيرة المحمدية في «مراقد أهل البيت بالقاهرة» (ص ١٧٦ ط مطبوعات العشيرة المحمدية بمبنى جامع البنات بالقاهرة) قال:
و منه ما جاء في «الملاحم و الفتن ٢٦» عن سعيد بن المسيب: (تكون بالشام فتنة كلما سكنت من جانب، ضجت من جانب فلا تتناهى حتى ينادي مناد من السماء: إن أميركم فلان) و ما جاء عن الإمام أيضا (إن من علامات الفرج حدثا يكون بين الحرمين)، و منه في (منتخب الأثر ٤٤٢) تكون بعدي فتن لا خلاص منها من بعدها فتن، أشد منها كلما انقضت تمادت حتى لا يبقى بيت إلا دخلته و لا مسلم إلا وصلته حتى يخرج رجل من عترتي ... إلخ.
و منهم الحافظ أبو عبد اللّه نعيم بن حماد في «الفتن و الملاحم» (ج ١ ص ٣٣٧