إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٦١ - راية المهدي عليه السلام فيها مكتوب «البيعة لله»
للهدى و وزراء على التقوى، فإن الدنيا قد آن فناؤها و زوالها و آذنت بانصرام- إلى «و إحياء سنته». ثم زاد: فيظهر في ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا عدد أهل بدر على غير ميعاد قزعا كقزع الخريف، رهبان بالليل أسد بالنهار.
فيفتح اللّه للمهدي أرض الحجاز، و يستخرج من كان في السجن من بني هاشم، و ينزل الرايات السود الكوفة، فيبعث بالبيعة إلى المهدي و يبعث المهدي جنوده في الآفاق، و يميت الجور و أهله و تستقيم له البلدان، و يفتح اللّه على يديه القسطنطينية.
و قال أيضا في ص ١٤٤:
و أخرج أيضا عن علي قال: إذا خرجت الرايات السود من السفياني التي فيها شعيب بن صالح تمنى الناس المهدي فيطلبونه فيخرج من مكة و معه راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، فيصلي ركعتين بعد أن ييأس الناس من خروجه لما طال عليهم البلاء، فإذا فرغ من صلاته انصرف، فقال: أيها الناس ألح البلاء بأمة محمد صلّى اللّه عليه و سلم و أهل بيته خاصة، فنهر بنا و بغي علينا.
إحقاق الحق و إزهاق الباطل ج٢٩ ٣٦٢ راية المهدي عليه السلام فيها مكتوب:«البيعة لله» ..... ص : ٣٦١
ت السود من السفياني التي فيها شعيب بن صالح تمنى الناس المهدي فيطلبونه فيخرج من مكة و معه راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، فيصلي ركعتين بعد أن ييأس الناس من خروجه لما طال عليهم البلاء، فإذا فرغ من صلاته انصرف، فقال: أيها الناس ألح البلاء بأمة محمد صلّى اللّه عليه و سلم و أهل بيته خاصة، فنهر بنا و بغي علينا.
و قال أيضا في ص ١٥٢:
و أخرج أيضا عن عبد اللّه بن شريك قال: مع المهدي راية رسول اللّه المخملة.
و منهم الشريف عبد اللّه بن محمد بن الصديق الغماري الحسني الإدريسي المغربي في «المهدي المنتظر» (ص ٨١ ط بيروت) قال:
و أخرج نعيم بن حماد، عن عبد اللّه بن شريك قال: مع المهدي راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم المعلمة.
راية المهدي عليه السلام فيها مكتوب: «البيعة للّه»
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم: