إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٥٢ - و منها ما ذكره أبو بكر النقاش المقري في تفسيره
الوادي اليابس في فوره ذلك حتى ينزل دمشق فيبعث جيشين، جيشا إلى المشرق و جيشا إلى المدينة حتى إذا نزلوا بأرض بابل في المدينة الملعونة و البقعة الخبيثة فيقتلون أكثر من ثلاثة آلاف، و يبقرون بها أكثر من مائة امرأة، و يقتلون بها ثلاثمائة كبش من بني العباس.
ثم ينحدرون إلى الكوفة فيخربون ما حولها.
ثم يخرجون متوجهين إلى الشام فتخرج راية هدى من الكوفة فتلحق ذلك الجيش منها على مسير ليلتين، فيقتلونهم لا يفلت منهم مخبر و يستنقذون ما في أيديهم من السبي و الغنائم.
و يحل جيشه الثاني بالمدينة، فينهبونها ثلاثة أيام و لياليها.
ثم يخرجون متوجهين إلى مكة حتى إذا كانوا بالبيداء بعث اللّه عز و جل جبريل فيقول: يا جبريل اذهب فأبدهم فيضربها برجله ضربة يخسف اللّه بهم، و ذلك قوله عز و جل في سورة سبأوَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ، و لا يفلت منهم إلا رجلان، أحدهما بشير و الآخر نذير، و هما من جهينة، فلذلك جاء القول:
و عند جهينة الخبر اليقين.
و ذكر هذه القصة أيضا في «تفسيره» الإمام أبو جعفر الطبري عن حذيفة، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم.
و منها ما ذكره أبو بكر النقاش المقري في تفسيره
رواه أيضا العلامة السلمي في «العقد» فقال:
و ذكر الإمام أبو بكر محمد بن الحسن النقاش المقري في «تفسيره» قال: نزلت- يعني هذه الآية- في السفياني و ذلك أنه يخرج من الوادي اليابس في أخواله،