إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٨٥ - و منها حديث عبد الله بن مسعود
و أبدال أهل الشام فيبايعونه، و ينشأ رجل بالشام أخواله من كلب، فيجهّز إليه جيشا فيهزمه اللّه فيكون الدبرة عليهم، فذلك يوم كلب الخائب من خاب من غنيمة كلب فيستفتح الكنوز و يقسم الأموال و يلقى الإسلام بجرانه إلى الأرض، فيعيشون بذلك سبع سنين أو قال: تسع (طس) عن أم سلمة رضي اللّه عنها.
و منهم الشيخ أحمد بن يحيى التلمساني في «المعيار المعرب» (ج ٢ ص ٤٥٤ ط بيروت) قال:
و في حديث أم سلمة عنه صلّى اللّه عليه و سلم أنه قال: يبايع بين الركن و المقام فيبعث إليه بعث من الشام فيخسف بهم البيداء بين مكة و المدينة، أتاه أبدال أهل الأرض و عصائب أهل العراق فيبايعونه، فيلبث سبع سنين ثم يتوفى و يصلي عليه المسلمون.
و منهم العلامة المتقي الهندي في «البرهان في علامات مهدي آخر الزمان» (ص ١١٦ ط مطبعة الخيام بقم) قال:
و أخرج الطبراني في الأوسط، و الحاكم عن أم سلمة قالت: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: يبايع الرجل بين الركن و المقام عدة أهل بدر، فيأتيه عصائب أهل العراق و أبدال أهل الشام، فيغزوه جيش من أهل الشام حتى انتهوا بالبيداء خسف بهم.
و منها حديث عبد اللّه بن مسعود
رواه جماعة من الأعلام في كتبهم:
فمنهم العلامة الشيخ يوسف بن يحيى بن علي بن عبد العزيز المقدسي السلمي الشافعي من علماء المائة السابعة في كتابه «عقد الدرر في أخبار المنتظر» (ص ١٣٢