إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٨٠ - منها ما عن علي عليه السلام
موسى عليه السلام و خاتم سليمان عليه السلام، تسم المؤمن مؤمنا و تسم الكافر كافرا، تنكت وجه المؤمن بالعصا فتتركه أبيض و تنكت وجه الكافر بالخاتم فتتركه أسود، فلا يبقى أحد في سوق و لا برّيّة إلا و سمت وجهه.
و ذكر باقي الحديث.
و قال أيضا في ص ٣٢٦:
و عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في ذكر أشراط الساعة قال: ألا و تكون الناس بعد طلوع الشمس من مغربها كيومهم هذا يطلبون النسل و الولد، يلقى الرجل الرجل فيقول: متى ولدت؟ فيقول: من طلوع الشمس من المغرب، و ترفع التوبة، فلا تنفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا. هو التوبة.
و منهم العلامة المولى علي المتقي الهندي في «البرهان في علامات مهدي آخر الزمان» (ص ٧٣ ط قم) قال:
و أخرج أبو نعيم عن علي قال: إذا نادى مناد من السماء: إن الحق في آل محمد فعند ذلك يظهر المهدي على أفواه الناس و يشربون حبه و لا يكون لهم ذكر غيره.
و قال أيضا في ص ٧٦:
و عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه قال: يومي المهدي للطير فيسقط على يديه و يغرس قضيبا في بقعة من الأرض فيخضر و يورق.
و عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه قال: تختلف ثلاث رايات:
راية بالمغرب و راية بالجزيرة و راية بالشام، تدوم الفتنة بينهم سنة.
ثم ذكر خروج السفياني و ما يفعله من الظلم و الجور، ثم ذكر خروج المهدي