إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٨٣ - منها ما عن علي عليه السلام
إلى بيت المقدس فلا يبلغه حتى يموت.
و قال أيضا في ص ١٠٥:
و أخرج الطبراني في «الأوسط»، و نعيم، و ابن عساكر، عن علي [عليه السلام] أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم قال: تكون في آخر الزمان فتنة يحصل الناس [فيها] كما يحصل الذهب في المعدن فلا تسبوا أهل الشام و لكن سبوا أشرارهم، فإن فيهم الأبدال، يوشك أن يرسل على أهل الشام سيب من السماء فيغرق جماعتهم حتى لو قاتلتهم الثعالب غلبتهم فعند ذلك يخرج خارج من أهل بيتي على ثلاث رايات [المكثر يقول: هم خمسة عشر ألفا و المقلل يقول: هم اثنا عشر ألفا أمارتهم «أمت أمت»، يلقون سبع رايات] تحت كل راية منها رجل يطلب الملك فيقتلهم اللّه جميعا و يرد اللّه إلى المسلمين ألفتهم و نعمتهم و قاصيهم و دانيهم.
و قال أيضا في ص ١٠٦:
و أخرج نعيم بن حماد، و الحاكم و صححه، عن علي بن أبي طالب قال: ستكون فتنة يحصل الناس منها كما يحصل الذهب في المعدن، فلا تسبوا أهل الشام و سبوا ظلمتهم، فإن فيهم الأبدال، و سيرسل اللّه سيبا من السماء فيغرقهم حتى لو قاتلتهم الثعالب غلبتهم، ثم يبعث اللّه عند ذلك رجلا من عترة الرسول صلّى اللّه عليه و سلم في اثني عشر ألفا أن قلوا، و خمسة عشر ألفا أن كثروا، أمارتهم- أي علامتهم- أمت أمت، على ثلاث رايات يقاتلهم، أهل سبع رايات ليس من صاحب راية إلا و هو يطمع بالملك، فيقتتلون و يهزمون، ثم يظهر الهاشمي، فيرد اللّه إلى المسلمين ألفتهم و نعمتهم، فيكونون على ذلك حتى يخرج الدجال.