إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٩٢ - و منها ما رواه بعض الأعلام مرسلا
مزامير، و زخرفت المساجد، و رفعت المنابر، و اتخذ الفيء دولا و الزكاة مغرما و الأمانة مغنما، و تفقه في الدين لغير اللّه، و أطاع الرجل امرأته و عق أمه و أقصى أباه، و لعن آخر هذه الأمة أولها، و ساد القبيلة فاسقهم، و كان زعيم القوم أرذلهم، و أكرم الرجل اتقاء شره، فيومئذ يكون ذلك، و يفزع الناس يومئذ إلى الشام تعصمهم من عدوهم. قلت: و هل يفتح الشام؟ قال: نعم وشيكا، ثم تقع الفتن بعد فتحها، ثم تجيء فتنة غبراء مظلمة، ثم يتبع الفتن بعضها بعضا حتى يخرج رجل من أهل بيتي يقال له المهدي، فإن أدركته فاتبعه و كن من المهتدين.
و منهم الشريف عبد اللّه بن محمد بن الصديق الغماري الحسني الإدريسي المغربي في «المهدي المنتظر» (ص ٦١ ط بيروت) قال:
و أما حديث عوف بن مالك الأشجعي، فخرجه الطبراني في «الكبير» عنه قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: كيف أنت يا عوف إذا افترقت هذه الأمة على ثلاث و سبعين فرقة- فذكر الحديث مثل ما تقدم عن الطبراني في «المعجم» إلا أن فيه: و يفزع الناس إلى الشام و إلى مدينة منها يقال لها دمشق من خير مدن الشام، فتحصنهم من عدوهم ... قلت: و هل تفتح الشام؟ قال: نعم وشيكا- الحديث.
و منها ما رواه بعض الأعلام مرسلا:
فمنهم العلامة الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن المدني جنون المغربي الفاسي المالكي في «الدرر المكنونة في النسبة الشريفة المصونة» (ص ٣٧ ط المطبعة الفاسية) قال:
و أخرج الطبراني: المهدي منا يختم الدين به كما فتح بنا.