إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥١٩ - و منها حديث ابن مسعود
فمنهم الحافظ أبو عبد اللّه نعيم بن حماد في «الفتن و الملاحم» (ج ١ ص ٣٠٢ ط مكتبة التوحيد بالقاهرة) قال:
حدثنا الوليد و رشدين، عن ابن لهيعة، عن أبي زرعة، عن عمار بن ياسر قال: فيتبع عبد اللّه عبد اللّه، فتلتقي جنودهما بقرقيسيا على النهر، فيكون قتال عظيم، و يسير صاحب المغرب، فيقتل الرجال و يسبي النساء، ثم يرجع في قيس حتى ينزل الجزيرة إلى السفياني، فيتبع اليماني، فيقتل قيسا بأريحا و يحوز السفياني ما جمعوا، ثم يسير إلى الكوفة فيقتل أعوان آل محمد، ثم يظهر السفياني بالشام على الرايات الثلاث، ثم يكون لهم وقعة بعد قرقيسيا عظيمة، ثم ينفتق عليهم فتق من خلفهم، فيقبل طائفة منهم حتى يدخلوا أرض خراسان و تقبل خيل السفياني كالليل و السيل، فلا تمر بشيء إلا أهلكته و هدمته حتى يدخلون الكوفة فيقتلون شيعة [من] آل محمد، ثم يطلبون أهل خراسان، في كل وجه و يخرج أهل خراسان في طلب المهدي فيدعون له و ينصرونه.
و منها حديث ابن مسعود
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة الشيخ يوسف بن يحيى بن علي بن عبد العزيز المقدسي الشافعي السلمي في «عقد الدرر في أخبار المنتظر» (ص ٧١ ط مكتبة عالم الفكر، القاهرة) قال:
و عن علقمة قال: قال ابن مسعود: قال لنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: أحذركم سبع فتن تكون بعدي، فتنة تقبل من المدينة و فتنة بمكة و فتنة تقبل من اليمن، و فتنة تقبل من الشام، و فتنة تقبل من المشرق، و فتنة تقبل من المغرب،