إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٤٠ - و منها حديث ابن عباس
و منهم العلامة الشيخ يوسف بن يحيى بن علي بن عبد العزيز المقدسي الشافعي السلمي في «عقد الدرر في أخبار المنتظر» (ص ٧١ ط مكتبة عالم الفكر، القاهرة) قال:
و عن عبد اللّه بن عباس رضي اللّه عنهما قال: يبعث صاحب المدينة إلى الهاشميين جيشا فيهزمونهم فيسمع بذلك الخليفة بالشام فيبعث إليهم جيشا فيه ستمائة عريف- فذكر مثل ما تقدم عن «البرهان» باختلاف يسير في اللفظ، و فيه «يعجب» مكان: يتعجب، و «ما جاءهم» مكان: ما جاء بهم، و «على ظهر الأرض» مكان: على وجه الأرض.
ثم قال: أخرجه الحافظ أبو عبد اللّه نعيم بن حماد في كتاب «الفتن».
و قال أيضا في ص ٨٦:
و عن عبد اللّه بن عباس رضي اللّه عنهما قال: إذا خسف بجيش السفياني قال صاحب مكة: هذه العلامة التي كنتم تخبرون بها فيسيرون إلى الشام فيبلغ صاحب دمشق، فيرسل إليهم ببيعته و يبايعه ثم تأتيه كلب بعد ذلك، فيقولون: ما صنعت؟
انطلقت إلى بيعتنا فخلعتها و جعلتها له.
فيقول: ما أصنع؟ أسلمني الناس.
فيقولون: فإنا معك فاستقل بيعتك.
فيرسل إلى الهاشمي فيستقيله البيعة.
ثم يقاتلونه فيهزمهم الهاشمي فيكون يومئذ من ركز رمحه على حي من كلب كانوا له فالخائب من خاب من غنيمة كلب.
أخرجه الحافظ أبو عبد اللّه نعيم بن حماد في كتاب «الفتن».
و منهم الحافظ أبو عبد اللّه نعيم بن حماد في «الفتن و الملاحم» (ج ١ ص ٣٢٧ و ٣٥٠ ط مكتبة التوحيد بالقاهرة) قال: