إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٣٦ - و منها حديث ابن مسعود
أهل بيتي سيلقون من بعدي بلاء و تشديدا و تطريدا، حتى يأتي قوم من قبل المشرق معهم رايات سود، فيسألون الخبر الحق فلا يعطونه، فيقاتلون فينصرون، فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي و اسم أبيه اسم أبي، فيملك الأرض فيملأها قسطا و عدلا كما ملئوها جورا و ظلما، فمن أدرك ذلك منكم أو من أعقابكم فليأتهم و لو حبوا على الثلج، فإنها رايات هدى (ه، ك) و تعقب عن ابن مسعود رضي اللّه عنه.
و منهم الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني المتوفى سنة ٣٦٠ في «المعجم الكبير» (ج ١٠ ص ١٦٧ ط مطبعة الأمة ببغداد) قال:
حدثنا أحمد بن عمرو البزار، ثنا محمد بن عمارة بن صبيح، ثنا إسماعيل بن أبان، ثنا عبد اللّه بن مسلم الملائي، عن أبي الجحاف، عن عاصم، عن زر، عن عبد اللّه قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: لا يذهب الأيام و الليالي حتى يملك رجل من أهل بيتي.
و منهم العلامة المتقي الهندي في «البرهان في علامات مهدي آخر الزمان» (ص ٨٤ ط مطبعة الخيام بقم) قال:
و أخرج أبو نعيم، عن ابن مسعود قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: لو لم يبق من الدنيا إلا ليلة لطوّل اللّه تلك الليلة حتى يملك رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي، و اسم أبيه اسم أبي، يملأها قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما، و يقسم المال بالسوية، و يجعل اللّه الغنى في قلوب الأمة، فيمكث سبعا أو تسعا، ثم لا خير في عيش الحياة بعد المهدي.
و منهم الحافظ ابن كثير الدمشقي المتوفى سنة ٧٧٤ في «علامات يوم القيامة» (ص ٣٠ ط مكتبة القرآن، القاهرة) قال: