إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣ - جملة من كلماته الشريفة
و الفصاحة زينة الكلام، و الحفظ زينة الرواية، و خفض الجناح زينة العلم، و حسن الأدب زينة الورع، و بسط الوجه زينة القناعة، و ترك ما لا يعنى زينة الورع.
و قال: حسب المرء من كمال المروءة ألّا يلقى أحدا بما يكره، و من حسن خلق الرجل كفّه أذاه، و من سخائه بره بمن يجب حقه عليه، و من كرمه إيثاره على نفسه، و من إنصافه قبول الحق إذا بان له، و من نصحه نهيه عما لا يرضاه لنفسه، و من حفظه لجوارك تركه توبيخك عند ذنب أصابك مع علمه بعيوبك، و من رفقه تركه عذلك بحضرة من تكره، و من حسن صحبته لك إسقاطه عنك مؤنة التحفظ، و من علامة صداقته كثرة موافقته، و قلة مخالفته، و من شكره معرفة إحسان من أحسن إليه، و من تواضعه معرفته بقدره، و من سلامته قلة حفظه لعيوب غيره، و عنايته بصلاح عيوبه.
و قال رضي اللّه عنه: العالم بالظلم، و المعين عليه، و الراضي به، شركاء.
و قال رضي اللّه عنه: من أخطأ وجوه المطالب خذلته الحيل، و الطامع في وثاق الذل، و من طلب البقاء فليعد للمصائب قلبا صبورا.
و قال رضي اللّه عنه: العلماء غرباء لكثرة الجهال بينهم.
و قال رضي اللّه عنه: الصبر على المصيبة مصيبة على الشامت.
و قال رضي اللّه عنه: ثلاث يبلغن بالعبد رضوان اللّه: كثرة الاستغفار، و لين الجانب، و كثرة الصدقة.
و قال رضي اللّه عنه: ثلاث من كن فيه لم يندم: ترك العجلة، و المشورة، و التوكل على اللّه عند العزم.
و له حكم و أقوال كثيرة نكتفي بما ذكر منها. و اللّه أعلم.