إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٧٥ - منها ما عن علي عليه السلام
و ذكر باقي الحديث.
و قال أيضا في ص ١٣٩:
و عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال: يومئ المهدي عليه السلام إلى الطير فيسقط على يده و يغرس قضيبا في بقعة من الأرض فيخضر و يورق.
و قال أيضا في ص ١٤٥:
و عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: المهدي منا يختم الدين بنا كما فتح بنا.
أخرجه الحافظ أبو بكر البيهقي.
و قال أيضا في ص ١٨٩:
و عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في قصة المهدي و فتوحاته و رجوعه إلى دمشق قال: ثم يأمر المهدي عليه السلام بإنشاء مراكب، فينشئ أربعمائة سفينة في ساحل عكّا، و تخرج الروم في مائة صليب، تحت كل صليب عشرة آلاف فيقيمون على طرسوس، و يفتحونها بأسنة الرماح، و يوافيهم المهدي عليه السلام، فيقتل من الروم حتى يتغير ماء الفرات بالدم و تنتن حافّتاه بالجيف و ينهزم من في الروم فيلحقون بأنطاكية.
و ينزل المهدي على قبة العباس حذو كفر طورا، فيبعث ملك الروم يطلب الهدنة من المهدي و يطلب المهدي منه الجزية فيجيبه إلى ذلك، غير أنه لا يخرج من بلد الروم أحد و لا يبقى في بلد الروم أسير إلا خرج.
و يقيم المهدي بأنطاكية سنته تلك، ثم يسير بعد ذلك و من تبعه من المسلمين، لا يمرون على حصن من بلد الروم إلا قالوا عليه: لا إله إلا اللّه* فتتساقط حيطانه،