إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٢٠ - سبب تسميته عليه السلام بالمهدي و القائم
سبب تسميته عليه السلام بالمهدي و القائم
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة محيي الدين محمد بن علي المالكي المتوفى سنة ٦٣٨ في «الملحمة» (ق ١٢١ نسخة مكتبة جستربيتي بايرلندة) قال:
و عنه عليه السلام قال: إذا قام القائم عليه السلام و دعا الناس إلى الإسلام جديدا و هداهم إلى أمر قد دثر و ضل عنه الجمهور، و إنما سمي القائم مهديا لأنه يهدي إلى أمر مضلول، و يسمى بالقائم لقيامه بالحق.
و منهم العلامة كمال الدين أحمد بن هبة اللّه الشهير بابن العديم المتوفى سنة ٦٦٠ في كتابه «بغية الطلب في تاريخ حلب» (ص ٤٤٥ ط معهد تاريخ العلوم العربية بالتصوير في فرانكفورت سنة ١٤٠٦) قال:
حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا أبو يوسف المقدسي، عن صفوان بن عمرو، عن عبد اللّه بن بسر الحمصي، عن كعب قال: المهدي يبعث بقتال الروم، يعطى قوة عشرة، يستخرج تابوت السكينة من غار بأنطاكية فيه التوراة التي أنزل اللّه على [موسى] يحكم بين أهل التوراة بتوراتهم و بين أهل الإنجيل بإنجيلهم.