إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٧٨ - منها ما عن علي عليه السلام
و قال أيضا في ص ٢٤٠:
و عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال: يلي المهدي أمر الناس ثلاثين أو أربعين سنة.
أخرجه أيضا نعيم بن حماد في كتاب «الفتن».
و قال أيضا في ص ٢٧٤:
و عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في قصة الدجال قال: ألا و إن أكثر أتباعه أولاد الزنا، لابسوا التيجان و هم اليهود، عليهم لعنة اللّه، يأكل و يشرب، له حمار أحمر، طوله ستون خطوة مد بصره، أعور اليمين، و إن ربكم عز و جل ليس بأعور، صمد لا يطعم، فيشمل البلاد البلاء، و يقيم الدجال أربعين يوما أول يوم كسنة و الثاني كأقل، فلا تزال تصغر و تقصر حتى تكون آخر أيامه كليلة يوم من أيامكم هذه، يطأ الأرض كلها إلا مكة و المدينة و بيت المقدس.
و يدخل المهدي عليه السلام بيت المقدس و يصلي بالناس إماما، فإذا كان يوم الجمعة و قد أقيمت الصلاة، نزل عيسى بن مريم عليه السلام بثوبين مشرقين حمر، كأنما يقطر من رأسه الدهن رجل الشعر صبيح الوجه أشبه خلق اللّه عز و جل بأبيكم إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام، فيلتفت المهدي فينظر عيسى عليه السلام فيقول لعيسى: يا ابن البتول صلّ بالناس. فيقول: لك أقيمت الصلاة، فيتقدم المهدي عليه السلام فيصلي بالناس و يصلي عيسى عليه السلام خلفه و يبايعه.
و يخرج عيسى عليه السلام فيلتقي الدجال فيطعنه، فيذوب كما يذوب الرصاص و لا تقبل الأرض منهم أحدا، لا يزال الحجر و الشجر يقول: يا مؤمن تحتي كافر اقتله.
ثم إن عيسى عليه السلام يتزوج امرأة من غسّان و يولد له منها مولود، و يخرج حاجا فيقبض اللّه تعالى روحه في طريقه قبل وصوله إلى مكة.