إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٤١ - إذا قام المهدي عليه السلام أشرقت الأرض بأنوارها، و استغنى العباد عن ضوء الشمس، و يعمر الرجل في ملكه حتى يولد له ألف ذكر، و تظهر الأرض كنوزها، و لا يوجد مستحق للزكاة
العرب.
خروج الأعرج الكندي:
و يخرج الأعرج الكندي بالمغرب و يدوم القتال بينهم سنة ثم يغلب السفياني على الأبقع و الأصهب و يسير صاحب الغرب، فيقتل الرجال و يسبي النساء ثم يرجع حتى ينزل الجزيرة في قيس إلى السفياني فيظهر السفياني عليه و يحوز ما جمعوا من الأموال و يظهر على الرايات الثلاث ثم يقاتل الترك فيظهر عليهم ثم يفسد في الأرض و يدخل الزوراء فيقتل من أهلها.
خروج الحارث و المنصور:
ثم يخرج وراء النهر خارج يقال له الحارث على مقدمته رجل يقال له المنصور يمكن لآل محمد واجب على كل مؤمن نصره.
و هذا الرجل يحتمل أن يكون هو الهاشمي الآتي ذكره و يلقب بالحارث كما يلقب المهدي بالجابر و يحتمل أن يكون غيره.
و يثور أهل خراسان بعساكر السفياني فتكون بينهم وقعات فإذا طال عليهم قتاله بايعوا رجلا من بني هاشم بكفه اليمنى خال سهل اللّه أمره و طريقه هو أخو المهدي من أبيه أو ابن عمه و هو حينئذ بآخر المشرق بأهل خراسان و طالقان و معه رايات السود الصغار و هي غير رايات بني العباس على مقدمته رجل من بني تميم الموالي ربعة أصفر قليل اللحية كوسج.
و منهم الشريف محمد بن عبد الرسول البرزنجي الحسيني الموسوي الشافعي الشهرزوري المدني في «الإشاعة لأشراط الساعة» ص ٩٠ ط بيروت قال:
(المقام الثاني) في العلامات التي يعرف بها و الأمارات الدالة على قرب خروجه عليه السلام: أما العلامات فمنها أن معه قميص رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم و سيفه و رايته من مرط مخملة معلمة سوداء فيها حجر لم تنشر منذ توفي صلّى اللّه عليه و سلم و لا تنشر حتى يخرج المهدي مكتوب على رايته البيعة للّه، و منها أن على رأسه غمامة فيها منادى هذا المهدي خليفة اللّه فاتبعوه. و تخرج معها يد تشير نحو المهدي بالبيعة، و منها أنه يغرس قضيبا يابسا في أرض يابسة فيخضر و يورق، و منها أنه يطلب منه آية فيومي بيده إلى طير في الهواء فيسقط على يده، و منها أنه يخسف جيش يقصدونه بالبيداء بين المدينة و مكة كما سيأتي،